الجمعة، 17 يونيو، 2011

لامبورجيني وبورش معا لإنتاج سيارتي لامبورغيني سيدان والدفع الرباعي


لضمان أفضل النتائج، ولدعم ميزانيات الشركات بما يسمح لتحقيقها أفضل معدلات النمو، تتبع مجموعة فولكس فاجن سياسة التشارك بين شركاتها الكبرى في قواعد البناء حال بناء سيارات من نفس الفئة، وهو ما يوفر تكاليف تطوير عدة مشروعات، وكذلك تسخير جهود فرق العمل المشتركة لإنتاج مشروع واحد قادر على المنافسة بقوة.

وبتحقيق تلك السياسة العديد من النجاحات في السنوات القليلة الماضية، تستكمل فولكس فاجن عمليات الزواج بين علاماتها التجارية بخطوة جديدة أكثر جرأة من المعتاد، حيثُ أعلنت الشركة عن استعانة علامتها الإيطالية صاحبة الذوق الرفيع لامبورجينى بقاعدتي بناء جديدتين من الألمانية بورشه، لبناء الطرازات المنتظرة من فئتي السيدان والدفع الرباعي، حيثُ ستحصل لامبورجينى على قاعدة بناء بورشه باناميرا، لبناء السيدان الصاروخية الجديدة استوكيه، إضافة إلى قاعدة بناء الدفع الرباعي لبورشه كايين، لبناء الخليفة المنتظر لسيارة الدفع الرباعي الأيقونة LM002.

وعلى الرغم من الانتقادات الحادة التي تلقتها لامبورجينى بعد إعلانها عن البدء في تطوير سيارة دفع رباعي جديدة، فإن الشركة تظهر احتمالية كبيرة لطرح السيارة رسميًا عما قريب.

يُذكر أن فولكس فاجن قد أعلنت منذ عدة أيام اعتمادها على قاعدة بناء رودستر صغيرة من بورشه، ترجع إلى طراز كايمن لاستغلالها في تطوير سيارة رودستر من فولكس فاجن، تنوي المنافسة في الأسواق هي الأخرى عما قريب.

شيفرولية كمارو ZL1 2012 ..صور شيفورليه كامارو 2012 ZL1

شفروليه كامارو، كانت دوما واحدة من أكثر السيارات الرياضية شعبية في الولايات المتحدة، ولمزيد من الزخم قدمت شيفروليه مجموعة من التحسينات لطراز عام 2012. وإليكم الصور







السيارات صديقة البيئة ... حلم يتحقق (الجزء الثالث)


صورة أخرى من صور الوقود البديل، هي السيارات التي تستمد طاقتها من الهيدروجين، لتنتج عادما لا يحتوى إلا على الماء النقي، وعلى الرغم من أن تلك الفئة من السيارات لم تلق النجاح المرجو منها، نظرا لتعلق العديد من المشكلات باستكمال تطويرها، إلا أن شركات كبيرة مثل هوندا وضعت اهتماما كبيرا بتطوير سيارات أقرب ما يمكن إلى الحلة التجارية، لاستعراض قدرات الهيدروجين على توليد الطاقة اللازمة لتغيير مسار عالم السيارات.

وتستخدم تلك النوعية من السيارات ما يعرف بخلايا الوقود الهيدروجينية في توليد الطاقة الكهربائية من ناتج تفاعل بين الأكسجين والهيدروجين داخل تلك الخلايا، وتكمن المشكلة في أن توافر الهيدروجين يمنع تواجد السيارات التي تعمل بالهيدروجين خارج نطاق محطات التزود، والتي تقدمها بعض الشركات للمساهمة في دفع تلك التقنية إلى الأمام، واضافة الى ذلك تعاني تلك السيارات من ارتفاع تكلفة خلايا الوقود والتي قد ترتفع بسعر السيارة إلى عشرة أضعاف سعرها، مما يمنع انتشارها ووصولها الى القطاع الاكبر من العملاء على عكس سيارات الهجين.

لذا لم تقدم أي من شركات السيارات على أي تجربة موسعة لتقديم سيارة تعمل بالهيدروجين إلا هوندا التي قدمت في 2007 نسخة محدودة من سيارة FCX كلاريتى، فعلى حسب تصريحات هوندا ارسل الى الشركة قرابة الـ80 ألف عميل طلبات لرغبتهم فى امتلاك تلك السيارة وتجربة عالم السيارات الهيدروجينى مما دفع الشركة الى البدء فى انتاج السيارة عام 2008 .

وعلى الرغم من الصعاب الكثيرة التى واجهت هوندا فى بداية الانتاج ، حيث وصل تكلفة انتاج السيارة الواحدة الى مليون دولار ، قررت الشركة ان تستكمل المشروع لإثبات تفوق السيارة ، ولكن بعد عدة اعوام من الانتاج انخفضت التكلفة الى حوالى من 120 ألف الى 140 ألف دولار ، واليوم تستكمل هوندا FCX كلاريتى رسالتها بجيلها الثانى والذى اطلق العام الماضى فى لسكان الولايات المتحدة واوروبا واليابان .

حيث تقتصر السيارة على العملاء من جنوب كاليفورنيا حيث تتوفر محطات الهيدروجين اضافة ايضاً الى بعض المحطات فى اوروبا واليابان ، وعلى الرغم من الدعاية الكبيرة التى تبعت اطلاق السيارة الا ان هوندا لم تستطع بيع اكثر من 30 سيارة فى الولايات المتحدة و 10 فى اليابان و10 اخرى فى اوروبا ، وعلى الرغم من تدنى المبيعات الا ان هوندا تستكمل طريقها بتوفير محطتين وقود اخرتين فى كاليفورنيا بنهاية العام الجارى لتسوق من خلالهما 50 سيارة اخرى على امل الوصول الى 200 سيارة حول العالم عما قريب .

وتستطيع هوندا FCX ان تولد من محركها الكهربائى قوة 134 حصان و 256 نيوتن / المتر من العزم مع معدل استهلاك للهيدروجين يصل الى ضعف معدل استهلاك السيارات العادية للوقود من نفس فئتها ، حيث تستطيع السيارة قطع مسافة 96 كم على كيلو جرام واحد من الهيدروجين مما يوفر كثيراً فى مصاريف تشغيلها .

وبعد أن استعرضنا أقوى الاتجاهات العالمية في مجال الطاقة النظيفة في عالم السيارات، بمميزاته، وعيوبه، لا يبقى إلا أن تشاركونا الرأي حول أي من صور الطاقة البديلة ترونها أقرب للواقع، ولاحتياجات عالم السيارات، وأيها أكثر قدرة على النجاح.

السيارات صديقة البيئة ... حلم يتحقق (الجزء الثاني)

بعد أن أعلنت السيارات تخليها الجزئي عن عالم الاحتراق الداخلي، ورغبتها في الانضمام إلى صفوف الطبيعة، بتبني صور أكثر نظافة للطاقة، وأقل تكلفة مع الوقت، حان الوقت لجيل جديد من المتنافسين، ومقاييس جديدة للمنافسة، بل وتطلب الأمر كذلك تصنيفات جديدة للمتنافسين، لتحديد هوية كل منهم، ودرجة التزامه بالاتجاه العالمي، وما يترتب على ذلك من مميزات وعيوب.

البداية مع الفئة الأكثر انتشارا وعملية ونجاحا من بين فئات الطاقة البديلة التي انضمت إلى عالم السيارات، ففئة السيارات الهجين أو الهايبرد والتي بدأت رحلة تطويرها منذ بداية صناعة السيارات، لم تختر أي صف على حساب الآخر، بل فضلت أن تبقى على شخصية متوسطة الطابع، يمكنها المزج بين مميزات كلا الجانبين مع تخفيف الضرر وتسهيل عملية التحول من الطاقة البترولية إلى الطاقة الكهربائية.

حيثُ اعتمدت الفكرة على توفير محرك احتراق داخلي ذي سعة لترية من صغيرة إلى متوسطة، ويتمتع بمعدل منخفض لاستهلاك الوقود إضافة إلى محرك كهربائي بقدرة متوسطة، تمكن السيارة من السير داخل المدن وعلى سرعات متوسطة على الطرق السريعة، ويتصل المحرك الكهربائي ببطارية تمنح المحرك الطاقة اللازمة للعمل في مدى محدد، دون الحاجة إلى المحرك الكهربائي، وفى حالة فراغ البطارية الكهربائية من الطاقة يتدخل المحرك الكهربائي لإنقاذ الموقف، بتسيير السيارة وشحن البطارية من جديد، مما يمنح السيارة معدل استهلاك منخفضا للوقود، ومعدلا أقل لانبعاثات العادم، مما يضعها تحت مظلة السيارات الكهربائية.

وبوجود محرك الاحتراق الداخلي تحصل السيارات الهجين على الكثير من المميزات، أهمها المدى الكبير جدا للسير والذي يعتمد على خزان الوقود الذي يسع لمسافة كبيرة، إضافة إلى المحرك الذي يعمل كمولد كهربائي لتشغيل المحرك الكهربائي وإتاحة الفرصة له، بتخفيف العمل عن المحرك الرئيسي، مما يزيد من مدى السير، إضافة إلى تلك النقطة، وعلى عكس باقي السيارات الكهربائية، تستفيد السيارة الهجين من قوة المحركين في تحقيق أداء جيد يضعها خارج دائرة الأداء غير المقبول لسيارات الطاقة البديلة بشكل عام.

أما العيوب فتكمن في الوزن الثقيل للسيارة جرّاء تحميلها بمحركين وبطارية ثقيلة الوزن، وكذلك منظومة دفع معقدة، وإضافة إلى ذلك تظهر مشكلة صعوبة وكلفة الصيانة نظرا لتعقيد منظومة الدفع، وكذلك الفشل في توفير العملية المطلوبة في المقصورة ومساحات التخزين، بسبب احتلال البطاريات مساحة كبيرة من أسفل المقصورة أو حقيبة الأمتعة الخلفية، وأخيرا أخطار الحريق التي قد تنتج عن البطاريات ذات المحتوى الكيميائي والتي سبق وتم تسجيل حوادث اشتعال لها بالفعل في بعض الطرازات.

ومن أبرز السيارات التي حققت نجاحا في تلك الفئة، رائعة تويوتا الشهيرة بريوس، التي تعمل بمحرك بنزين سعة 1.8 لتر، إلى جانب محرك كهربائي آخر لتقدم لقائدها معدل استهلاك مذهلا للوقود، يصل إلى 4.7 لترات لكل 100 كم مع أداء جيد وعملية مرتفعة.

ومن ثم تأتي السيارات الكهربائية، وهي سيارات تعتمد كليا على الكهرباء في تشغيلها، وتخلت بشكل كامل عن عالم الاحتراق الداخلي، حيثُ تعمل محركات كهربائية إما متوسطة في حالة السيارات العائلية أو أكثر قوة من المعتاد في حالة السيارات الرياضية، لتعمل تلك المحركات على دفع السيارة عبر نواقل حركة خاصة، تتيح للسيارة الاستفادة من عدد اللفات الكبير للمحركات الكهربائية الذي يصل إلى 13 ألف لفة في الدقيقة في بعض الأحيان، وعلى الرغم من اعتماد تلك السيارة على منظومة دفع كهربائية بالكامل، فإنها تتمتع في كثير من الأحيان بأداء رائع، إضافة إلى صيانة أقل بكثير من المعتاد مع سيارات الوقود البترولي، ومعدل استهلاك جيد للكهرباء، يوفر أضعاف ما ينفق على الوقود وكذلك يخفض نسب الانبعاثات الضارة بالبيئة إلى صفر.

وعلى الرغم من أن السيارات الكهربائية تعد مثالية في كل الجوانب، فإن المشكلة الرئيسية التي تمنع عملية التحول من الاكتمال إلى تلك النوعية، تكمن في مدى السير، الذي يعد نقطة فارقة بالنسبة لأي مستهلك، فعملية الشحن بالنسبة لبطاريات الليثيوم أيون المزودة بها تلك السيارات -وهي نفس نوعية البطاريات المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف النقالة- تستغرق ساعات طويلة، نظرا لكثرة عدد بطاريات السيارة، مما يمنع مالك السيارة الكهربائية من السفر بالسيارة لمسافات طويلة لا يغطيها مدى السير، لصعوبة البقاء فترة ثماني ساعات مثلا في إحدى نقاط الشحن على الطريق، لإعادة شحن السيارة، وبالطبع أضف إلى ذلك ارتفاع سعر السيارات من تلك الفئة، نظرا لتكلفة إنتاج البطاريات الباهظة.

ومن أبرز السيارات من تلك الفئة، سيارة نيسان ليف الكهربائية التي تعد المثال الأكثر قوة على قدرة تلك السيارات على التفوق مستقبلا، بمجرد إيجاد حل لزمن الشحن أو تحسين قدرات البطاريات لزيادة مدى السير، حيثُ زودت السيارة بمحرك كهربائي بقوة 107 أحصنة، وعزم 280 نيوتن / المتر، إضافة إلى مدى سير يصل إلى 160 كم في الساعة، وهو ما يناسب 80% من مستخدمي السيارات حول العالم يوميا، حسب ما أكدت نيسان في أبحاثها عن متوسط المسافات المقطوعة يوميا، من مستخدمي السيارات، وإلى جانب نقاط التفوق في الأداء استطاعت نيسان كذلك أن تصل إلى زمن شحن متميز، يمكن ليف من شحن 80% من سعة بطارياتها بواسطة صندوق شحن سريع، أما إذا ما وصلت السيارة للشحن بالكهرباء المنزلية، فإن زمن الشحن يصل إلى 8 ساعات.

السيارات صديقة البيئة ... حلم يتحقق (الجزء الاول)


هل تحلم بسيارة تسير بدون مشتقات بتروليه...ترى كيف هي طبيعة عملها ..ومتى سيتم إنتاجها..وهل ستكون تلك الطاقة بديلا فعلا للبترول هذا ما نحن بصدده أشئلة كثيرة تدور في عقولك وأجابتها مجلة أي فرات وننقلها لكم عنها في مدونتكم سيارات العرب على ثلاث أجزاء نترككم مع الموضوع.

سنوات ليست بالطويلة تفصلنا عن عالم جديد سيغيّر كل ما حولنا بشكل يثار فيه الحديث عن اليوم وكأنه أبد الدهر، فبينما يدار العالم كله بمشتقات ومنتجات الزيوت البترولية، وبينما تخوض جمعيات الحفاظ على البيئة والحكومات صراعا ضد شركات السيارات، لتخفيف معدل انبعاثات العوادم الضارة بالأرض، يستمر عالم الطاقة في التغير وإعادة التشكل من جديد، بما يسمح لبدء حقبة تعد الأكثر خطورة في التاريخ الحديث، حيثُ سيتخلى البشر عن مصدر الطاقة الأساسي في حياتهم اليومية، ويتحولون إلى بدائل لم يُعرف بعد مدى قدرتها على تعويض الفارق.

وقد يتساءل البعض: وما السبب وراء اختفاء البترول بعد عدة سنوات؟ هل سينضب المخزون العالمي كما تشير بعض التوقعات؟ في الحقيقة لا يعلم أي من خبراء الجيولوجيا أو استخراج البترول إجابة لهذا السؤال، فتلك التوقعات تستند إلى تقديرات غير دقيقة لمخزون الأرض من زيت البترول، وباستمرار اكتشاف المزيد من البقع البترولية، وكذلك تغير طبيعة الأرض، تصبح إجابة هذا السؤال مجرد تخمين لا يستند إلى حقيقة غير قابلة للطعن.

ولكن يأتي السيناريو المرجح لحقبة اختفاء المشتقات البترولية من الحياة اليومية، من رؤية اقتصادية تلقي الضوء على الارتفاع الكبير في أسعار البترول كل عام، والتي سيستمر معدل زيادتها في الارتفاع، لتصل إلى حد يصعب معه استخدام مشتقات البترول بشكل يومي، وكذلك العمل على تطوير منتجاته، مما سيدفع العالم إلى التحول إلى صور أخرى من الطاقة أكثر توفيرا، والتي بدأت بالفعل في الظهور في جميع المجالات، لتحل محل المواد البترولية، سواء في إنتاج الطاقة أو في الاستخدامات الأخرى.

ولتحقق تلك الطاقات البديلة دورها في عالم السيارات الذي يعد أحد أهم وأكثر المجالات اعتمادا على المشتقات البترولية، كان على السيارات أن تنتج جيلا جديدا من السيارات، قادرا على التخلي عن البترول ومستعدا لاستخدام صور أكثر نقاء وصداقة للبيئة، وهو السبب في تسمية تلك السيارات بالسيارات الخضراء.

البداية


تعود فكرة استخدام الطاقة النظيفة في تشغيل المحركات، سواء في عالم السيارات أو غيرها من مجالات النقل، إلى بدايات القرن العشرين، حيثُ تبنت العديد من الشركات فكر الطاقة الكهربائية في سياراتها، وخرجت بعض النماذج بالفعل إلى النور، إلا أن العديد من الأسباب قتلت الفكرة مع الوقت، ومنها ارتفاع أسعار توليد الكهرباء وصعوبة شحن البطاريات ومدى البطاريات القصير جدا، وكذلك تكلفة الوقود المنخفضة وقتها، والتطور الكبير في محركات الاحتراق الداخلي.

ومن أبرز ما قدم في تلك الفترة، سيارة فرناند بورشه المعروفة باسم Mixte، والتي جاءت بمحركين كهربائيين بقوة إجمالية تتراوح بين 10 إلى 14 حصانا، مكّنت تلك الإبداعة الهندسية من تسجيل أقصى سرعة عرفتها السيارات في سويسرا عام 1900 وهي 60 كم في الساعة، وبعد سيارة Mixte استكملت السيارات الكهربائية طريقها حتى ثلاثينيات القرن الماضي، ومن ثم اختفت، ثم عادت من جديد في الستينيات على يد فيكتور ووك، المهندس المتميز الذي لقب فيما بعد بالأب الروحي للسيارات الكهربائية الهجين، حيثُ استعان فيكتور بسيارة بويك عادية، وحولها إلى سيارة هجين بمحرك كهربائي بقوة 21 حصانا، والتي لم تحظ بنصيبها من التطوير لغلق المشروع من قبل الحكومة الأمريكية.

ولكن محاولة فيكتور لم تكن إلا شرارة البدء في صراع السيارات الكهربائية كما نعرفه اليوم، ففي عام 1978 قدم ديفيد آرثر، المهندس الشهير، نسخته الهجين الخاصة من سيارة اوبل GT التي استطاعت أن تحقق معدل استهلاك منخفض للوقود، يصل إلى 3.1 لترات لكل 100 كم، وهو رقم تم تحطيمه من جديد بعدها بعامين من قبل ديفيد ليصل إلى 2.8 لتر لكل 100 كم، وهو نجاح رائع فتح الباب للشركات العملاقة مثل أودي لتتبع درب ديفيد، ففي عام 1991 قدمت أودي سيارتها DUO الأولى في عالم السيارات الهجينة الحديث، بمحرك كهربائي يولد 28 حصانا، بجانب بنزيني سعة 2 لتر، وتبعتها بعدها بعام واحد فولفو ECC والتي جاءت على نفس النهج لتفتح الباب لسيارات شهية، مثل الجيل الأول من تويوتا بريوس عام 1997 والتي حققت أعلى مبيعات وظلت الأكثر نجاحا حتى اليوم في فئة السيارات الهجينة.