الاثنين، 27 يونيو، 2011

افينسيس تورر 2011 ...تعود للدولة الأم لتويوتا اليابان


تخطّط شركة تويوتا اليابانية إضافة دولة أخرى للقائمة التي تضم نحو 47 دولة التي تستقبل حالياً طرازها الناجح افينسيس، والتي يتم إنتاجها بصفة حصرية بمنشأتها الإنتاجية بمدينة "دربيشاير" في بريطانيا ،الدولة الجديدة ستكون الدولة الأم وهي اليابان ، التي سيستقبل سوقها المحلي هذا الطراز، وجاءت تلك الخطوة بفضل الطلب المتزايد على الخطوط التصميمية الأوربية والهندسة التقنية العالية من الزبائن اليابانيين ، وهو الأمر الذي حثّ الشركة على جلب ذلك الطراز المنتمي للفئة المتوسطة الحجم للسوق الياباني.

يُشار إلى أن النسخة المنتظر تصديرها لليابان هي نسخة الإستيشن واجن العملانية ، والتي ستنطلق في السوق الياباني تحت الاسم "تورر"، قد تم تجهيز تلك الفئة بمحرك سعة 1.8 لتر يتّصل بعلبة تروس أوتوماتيكية مستمرة التغييرCVT فئة "مالتي درايفإس " ومن المتوقع أن يبدأ تصدير افنسيس تورر في شهر يوليو المقبل ، بمعدل حوالي 750 سيارة في الشهر.

يُذكر أن تويوتا التي استثمرت ما يزيد عن 1.85 مليون إسترليني منذ عام 1992 في منشأتها الإنتاجية ، والتي تصدّر فعلياً قرابة 85 بالمائة من سيارتها ومحركاتها المصنّعة في المملكة المتحدة، ولكن اختيار اليابان كان خاصاً للغاية لفرع تويوتا البريطاني.


المصدر :أي فرات

نسخ جديد من لاند روفر وجاجوار لدى ناغي بالسعودية


نظّمت شركة محمد يوسف ناغي التجارية للسيارات -صاحبة حق وكالة علامتي جاجوار ولاندروڤر في المملكة العربية السعودية- احتفالا في فندق الفيصلية بالعاصمة السعودية الرياض، حضرته نخبة من أهم العملاء، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات البارزة في المجتمع، لتقديم أحدث موديلات سياراتها المصفحة، من طرازات جاجوار ولاند روفر.

ووفقًا لما نشرته جريدة الرياض، فشركة الناغي تؤكد أن تلك النسخ المصفحة من طرازات جاجوار ولاند روفر، تمنح العملاء المميّزين في الجهات الأمنية والسياسية أو الحكومية، أقصى درجات الحماية والسرية والخصوصية، من خلال قدراتها راقية المستوى، ومعدل تصفيحها المتميز.

ووفقًا لشهادة من منظمة كينيتيك العالمية المستقلة، والمختصة في الاختبارات الباليستية واختبار التفجيرات، تؤمن تلك الموديلات الخاصة من جاجوار لركابها حماية ضد الانفجارات الباليستية، تصل إلى مستوى 7B على سيارات جاجوار وB6 على سيارات لاند روڤر، إلى جانب الحماية السفلية ضد التفجيرات، وحماية تحت أرضية مميزة ضد القنابل اليدوية، مما يجعلها قادرة على مقاومة مختلف أنواع الهجمات أو الأسلحة الأتوماتيكية ورصاصات البنادق قوية التأثير.

وتقول شركة الناغي إن تلك النسخ من طرازاتها المصفحة الخاصة من سيارات جاجوار ولاندروڤر، تعد واحدة من أفضل وأقوى وحدات تلك الفئة المطلوبة لرجال السياسة بوجه الخصوص في عالم السيارات المصفّحة وهي -كما تقول الشركة- الضمان لحماية حياتك وحياة أسرتك.
ورغم الرقم الضخم الذي تحمله تلك النسخ في خانة الوزن، فإنها تتميز بأدائها المتوازن، إذ تم تطوير بنيتها المصفّحة، مع تزويدها بمحرّكات متطوّرة قوية، تؤمن لها القدر الكافي من مرونة الأداء، وتأتي هذه السيارات مع كفالة من المصنع تصل إلى ثلاث سنوات أو 80،000 كلم.

المحسنة الجديده كليا.... رينو داسنر كوليوس 2012


على الرغم من أنه لم يكد يمر على إطلاقها أكثر من ثلاث أعوام فقط، فإن شركة رينو رأت أن طرازها النفعي المتعدد المهام المدمج "كوليوس" قد آن الأوان له لينال أولى عمليات التجميل، لتحسين خطوطه التصميمية الخارجية والداخلية.

أول ما ستلاحظه في الموديل الجديد، هو المقدمة الجديدة التي من الواضح أنها مستوحاة من طراز رينو الرائد "لاتيتيود" والذي أطلقت حديثًا، ومثل "كوليوس" فهو نتاج تعاون علامتي رينو سامسونج موتورز الكورية، ويتم إنتاجه في مقاطعة بوسان، بكوريا الجنوبية.
تغييرات التصميم في المقدمة، تشمل المصابيح الأمامية الجديدة، شبكة تهوية أمامية أكبر حجمًا ومزينة بالكروم اللامع، بالإضافة إلى إعادة تصميم المصدّ الأمامي وغطاء المحرك.

التغييرات الخارجية الأخرى تشمل المرايا الخارجية الجديدة، التي تضم الآن مصابيح انعطاف تعمل بتقنية LED، عجلات سبائكية معاد تصميمها، فضلًا عن إدخال لونين جديدين لقائمة الألوان الخارجية لكوليوس الجديدة.

أما في المقصورة الداخلية، فلقد تم تقديم كوليوس 2012 بمجموعة جديدة من الخامات العملية، لفرش المقاعد، ومقابض الأبواب، وأغطية السقف، كما نال موديل عام 2012 من كوليوس بعض الديكورات ولوحة عدادات معاد تصميمها.

اعتمادا على السوق، فمن المقرر أن يتوفر مع الإصدار الجديد من كوليوس صفً متنوعً من المحركات، يتضمن نسختين من محرك الديزل الخاص بعلامة سامسونج رينو من طراز "M9R" الأولى بقوة 150 حصانا، والثانية بقوة 175 حصانا، أو محرك البنزين من طراز "TR25" بقوة 170 حصانا، كما ستتاح كوليوس 2012 الجديدة أيضًا مع نظام نيسان نموا الدفع الرباعي.

قريبا في مصر...هيونداي فيلوستر 2012 ..الكوبيه ..قريبا في مصر


احتلت مجموعة هيونداي للسيارات بشكل عام، وشركة هيونداي بشكل خاص، مكانة متميزة للغاية في مصر، أهّلتها للحصول على لقب العلامة الأكثر مبيعًا للسيارات لعدة سنوات متتالية، ويرجع الفضل في هذا الإنجاز إلى طبيعة السيارات التي تقدمها هيونداي باقتصاديتها وجودتها المرضية للعملاء، مقابل سعرها التنافسي أمام السيارات اليابانية والأوروبية.

ولتوسع شركة غبور أوتو -الوكيل الوحيد لهيونداي في مصر- تواجد العلامة الكورية، وتضم إلى المنافسة فئات جديدة، تعود الشركة من جديد إلى عالم الكوبيه مع هيونداي، بعد تجربة سابقة لم تلق نجاحًا كبيرًا في أوائل الألفية الجديدة بهيونداي كوبيه، السيارة الجديدة والمسماة فيلوستر تعد من سيارات الكوبيه ذات الثلاثة أبواب الجديدة، والتي تتعمد استعراض قدرات هيونداي الرياضية في الفئة الصغيرة، لتحل محل سيارة هيونداي تيبرون المعروفة في مصر باسم كوبيه، والتي توقف إنتاجها عام 2008.

السيارة الجديد تعتمد تصميمًا جذابًا ذا طابع هجومي في المقدمة، يعكس قدراتها الرياضية، إضافة إلى تزويدها في النسخة الأمريكية -والتي من المتوقع أن يحصل عليها السوق المصري- بباب واحد من جهة السائق، إضافة إلى بابين من جهة الركاب اليمنى، لتسهيل حركة الدخول والخروج، وقد زودت فيلوستر بمحرك سعة 1.6 لتر يولد 130 حصانا، و157 نيوتن / المتر من القوة، مما يوفر لها -حسب فئتها السعرية- مستوى جيدا من الأداء، يؤهلها لمنافسة معظم سيارات الهاتش باك من نفس الفئة السعرية، والتي من المتوقع أن تنحصر ما بين 150 لـ 200 ألف جنيه للفئة الأعلى تجهيزًا من السيارة.

ومن المتوقع أن تنطلق السيارة رسميًا في مصر أواخر الشهر المقبل، على أن تسوّق بناقلي حركة يدوي وأوتوماتيكي، مع توفر جميع التجهيزات لكل منهم، لتواجه هيونداي فيلوستر العديد من سيارات الهاتش باك الرياضية، وعلى رأسها سيات ليون وأوبل استرا وفيات برافو.

الإحتفال بمناسبة إطلاق النسخة 100000 من الرائعة أودي A1


قبالة خط التجميع في مصنع أودي في منطقة Forest في بروكسل ببلجيكا، احتفلت الشركة الألمانية، بخروج النسخة رقم 100.000 من الهاتش باك النخبوية الصغيرة A1 من خطوط الإنتاج، وهي النسخة التي برهنت على نجاح A1 المدوي بعد عام واحد فقط من إطلاقها، ودون تسويقها في إحدى الأسواق بالغة الأهمية، وهي سوق أمريكا الشمالية إلى الآن.

للاحتفال بهذه المناسبة، دعت شركة أودي الملك ألبرت الثاني -ملك بلجيكا- لزيارة المنشأة التصنيعية المكلفة بتجميع هذا الطراز الأنيق، مع رئيس الشركة الألمانية العريقة، روبرت ستادلر، في إطار رحلة سياحية خاصة، نظّمتها الشركة بصفة خاصة.

"نحن فخورون جدا بزيارة الملك ألبرت الثاني، ملك بلجيكا، والتي تمثل الاهتمام الكبير الذي أولاه ملك بلجيكا لمصنع أودي "، كانت هذه هي كلمات روبرت ستادلر التي استهل بها حديثه لعمال ومهندسي المصنع، احتفالا بتلك المناسبة، ثم أضاف ستادلر: "لقد كان مصنع Forest جزءًا مُهمًا من عائلة أودي، وقصة نجاح الشركة لمدة أربع سنوات حتى الآن، ولكن مع طرازنا المحبوب A1، أصبح فرع أودي في بروكسل يسهم إسهاما كبيرا في النمو الديناميكي لعلامتنا التجارية".

وتؤكد أودي أنها تتوقع مزيدا من النجاح لهذا الطراز، خاصة بعد الخطط المستقبلية التي أعلنتها الشركة، سواء بإطلاق نسخ خاصة محدودة الإنتاج، أو إطلاق النسخة عالية الأداء المنتظرة، وهي أودي S1، التي ستقدم حلًا ملتهبا لراغبي سيارة صغيرة قوية عالية الأداء.