الأحد، 3 يوليو، 2011

مشكلة إلكترونية تعيد لاندر الهجينة وليكزس RX 400h إلى تويوتا


استكمالاً لسيل الاستدعاءات المتتالية لمجموعة تويوتا للسيارات خلال العامين الماضيين ، يأتى الدور على استدعاء جديد يعد الأقل عدداً وخطورة لسيارات الدفع الرباعى الهجين من طرازى تويوتا هاى لاندر الهجين وشقيقتها ليكزس RX 400h والتى تشترك معها فى الكثير من المكونات وتعانى من نفس المشكلة .

حيث تعانى السيارات المنتجة بين العامين 2006 و 2007 والمباعة فى الولايات المتحدة الأمريكية من مشكلة فى إحدى المقاومات الكهربائية الموجودة بداخل وحدة التحكم الرئيسية فى الطاقة والتى تعمل على إدارة نظام الهجين فى السيارات ، وتكمن المشكلة مع المقاومات تحديداً فى ارتفاع درجات حرارتها نتيجة ارتفاع درجة الحرارة بشكل عام للوحة التحكم أثناء القيادة لفترات طويلة .

وقد أكدت تويوتا أن السيارات المعيبة من الطرازين وعددها 45500 سيارة هاى لاندر و 36700 سيارة ليكزس RX 400h ، لا يشكل سبب استدعاءها أيه مخاطر على حياة الركاب حيث ستعانى السيارات فى أسوء الأحوال بسبب المشكلة من تعطل نظام الطاقة الكهربائية أو توقف السيارة عن العمل .

ومن جانبها أعلنت الشركة عن بدأ حملتها لاستبدال القطع التى تعانى من المشكلة فى حملة استدعاء موسعة تبدأ منتصف الشهر الجارى ويشارك فيها مراكز الصيانة المعتمدة للشركتين تويوتا وليكزس والتابعتان لمجموعة تويوتا للسيارات .

سيارات لها بصمة لا تنسى ..الأولى ماكلارن إف 1

خطوات نحو التغيير، ولمسات عاشت عشرات السنين، وإبداع توارثته الأجيال كتحف فنية، تود لو جمعتها في متحف مغلق بعيدًا عن عيون العالم، لتعيش معها وحدك حالة من الجنون لا يشفيها الطب أو العلم، إنه جنون عالم السيارات، حيثُ تجد كل عشّاقه من جميع أنحاء العالم دائما في حالة بحث عن التميز في الماضي والتقدم في الحاضر والمستقبل.

وبين هذا وذاك تجدهم وبلا خلاف يجتمعون على تلك السيارات التي تركت لهم بصمة لا تنسى في عالمهم، سواء بفكرة تقنية أو بلمسة فنية أو حتى بارتباط دام لسنوات طويلة، تلك الفكرة ألخصها لكم في مفهوم خيالي، دوما ما يقفز إلى ذهني حال رؤية إحدى تلك السيارات، والتي كما يرى محبو التراث العريق الأهرامات أو برج إيفل كإحدى عجائب الدنيا السبع، أرى أنا تلك السيارات كعجائب عالم السيارات.

لذا دعونا نستعرض لكم تلك العجائب، ولِمَ نصنّفها في تلك المكانة، وما فضلها تحديدا في عالم السيارات على منافسيها.

الايقونة الاولى .. ماكلارين F1

بداية صارخة كأسرع سيارة في العالم، ولمده 7 سنوات كاملة، تلك كانت الأسطورة التي انتظرها العالم في فترة التسعينيات، بعد ركود نسبي في عالم سيارات السوبر أداء في تلك الفترة.

سميت ماكلارين F1 بهذا الاسم لاقتباسها الكثير من تقنيات سباقات الفورميلا 1، والتي أبدعت فيها ماكلارين في تلك الفترة حيثُ كانت تلك السيارة أول سيارة طرقات يستخدم فيها الكربون فايبر وبهندسة بناء عبقرية جعلت منها خلية نشطة مذهلة الأداء، استطاعت بمحرك مستمد من سيارة رياضية عادية من إنتاج BMW، أن تحطم لقب أسرع سيارة في العالم بكل سهولة، فالمحرك المستخدم الـ V12 بسعة 6.1 لترات يولد 627 حصانا عند 7400 لفة في الدقيقة، وعزم 650 نيوتن، وهي أرقام ليست بالمذهلة، مقارنة بما تستطيع تلك السيارة الوصول إليه على الطريق، فالتسارع إلى 100 كم في الساعة يستغرق 3.2 ثوان فقط، وإلى 320 كم في الساعة، يستغرق فقط 28 ثانية، وسرعة قصوى تصل إلى 390 كم في الساعة.

المميز في تلك السيارة أنها لم تكن إحدى تلك المحاولات الساذجة لوضع آلاف الأحصنة في رحلة إلى أقصى سرعة في العالم، بل كانت طفرة هندسية استخدمت فيها العشرات من الابتكارات التي طبقت لأول مرة في سيارات الطرق العامة، وهو ما جعلها في المقدمة فتره 7 سنوات كاملة، حتى ظهرت بوجاتى فيرون والتي مازالت لم تبتعد عن ماكلارين F1 كثيرا.

أنتظرونا غداً وايقونة جديدة من ايقونات عالم السيارات ...

الأن FPV الإختبارية بقوة 455 حصان ...من فورد


كشفت فورد عن جانبها الأكثر إثارة ، أو الأكثر ظلمة إن صح التعبير، بعد أن أزاحت الستار كلياً عن نسختها الإختبارية FPV السوداء ، والتي ستكون أولي طرازات الفرع الرياضي الجديد من فورد " Ford Performance Vehicles " ليعلن بها عن ولادة فرع رياضي جديد في عالم السيارات .

النسخة الجديدة أعلنت عن وجودها رسمياً في إطار مشاركة الصانع الأمريكي في معرض استراليا الدولي للسيارات بملبورن ، وقد إعتمدت النسخة الإختبارية الجديدة على الرياضية الشهيرة فورد فالكون GT ، والتي تعتبر المنافسة العنيده لطراز هولدن كومودور HSV ، أو فوكسهول مونارو VXR ، أو المعروفة لدينا بإسم شيفرولية لومينا SS .

نسخة فورد الرياضية الجديدة ، ستعتمد علي محرك قوي ، مكون من ثمانية إسطوانات بسعة 5.0 لترات ، ومدعوم بضاغط هوائي جبري " سوبر تشارجير " ، يساعد على الإرتقاء بقوة المحرك وصولاً إلي 449 حصان " وهو ما يوازي 335 كيلوات " فضلاً عن تمكنه من ضخ عزم رائع يصل حتى 570 نيوتن متر ، تندفع بقوة هادرة إلي المحور الخلفي للعجلات .

بالطبع نالت تلك النسخة الخاصة تحسينات كبيرة فى نظام التعليق ومنظومة الكبح ، فلقد تم تعديل نظام التعليق بالكامل ليتواءم مع تعديلات السباق ، فضلاً عن إعتماد نوعية مطاط رياضي للإطارات من فئة " Dunlop SP " والتي تكسو إطارات سبائكيه خفيفة الوزن مكونة من قطعة واحدة ومطلية بلون أسود غير لامع قياس 19 بوصة ، كما تم تعديل نظام الكبح ليرتقي بقدراته للتحكم في هذا الوحش المخيف ، حيث تم إعتماد نظام كبح عالي الأداء ، مدعوم بستة مكابس مكبحية في الأمام ، وأربعة في الخلف .

بالطبع لم تكشف فورد كلياً عن خططها لتسويق تلك النسخة الرياضية الملتهبة ، ولكن رئيس فرع فورد الرياضي الجديد " FPV " رود باريت أكد بأن فورد تنتظر ردة الفعل الجماهيرية تجاه تلك النسخة لتقرر نهائياً دخولها خطوط الإنتاج التجاري من عدمه ، وإن كنت أتمنى ان تتألق تلك الفاتنة على الطرقات ..

ياريس بالحلة الرياضي في استراليا


عد الانطلاقة الرسمية للجيل الجديد من صغيرة تويوتا الشبابية ياريس فى اليابان ، تستكمل السيارة طريقها حول العالم لتعلن عن بدء دورة حياة جديدة لياريس خاصة بعد انطلاق النسخة الاوروبية من السيارة والتى عادة ما تعتمد عليها تويوتا فى التسويق فى معظم الاسواق العالمية .
وفى العاصمة الاسترالية مالبورن والتى تحتفل هذا الاسبوع بمعرض استراليا الدولى للسيارات ، تستعد تويوتا للعرض الرسمى الاول لسيارتها ياريس فى البلاد ، ولأهمية السوق الاسترالية خصصت تويوتا حلة جديدة لياريس تظهر بها لأول مرة لتبدو اكثر رياضية كما يعشقها الاستراليون ، حيث حصلت السيارة على مصد امامى معاد التصميم يبدو اكثر هجومية اضافة الى فتحات تهوية اكبر حجماً ومحاطة بحليات كرومية .
وكذلك حصلت السيارة على عجلات معدنية رياضية كبيرة وزيادات رياضية المظهر تحت الابواب ، وصادم خلفى جديد مع مشتت هواء ، وهو ما يجعلها تبدو كنسخة هاتشباك ساخنة من السيارة ، الا انها فى الحقيقة مجرد تعديلات مظهرية دون اى تجهيزات خاصة تحت البدن تناسب المظهر الرياضى .
ومن المتوقع ان تطرح السيارة بالاسواق الاسترالية رسمياً فى الربع الاخير من العام الجارى كطراز 2012 .

ناقل المحرك بضطر جنرال موتورز لإستدعاء شيفروليه و GMC وكاديلاك


لم تنعم مجموعة جنرال موتورز الامريكية بالكثير من الاوقات الهادئة خلال العام الجارى ، حيث بدأ العام بالكثير من الازمات للشركة بداية من عدم الاستقرار فى الشرق الاوسط والذى يعد السوق الاكبر لها ، وحتى كارثة اليابان التى اطاحت بالعديد من مخططات انتاجها لنقص الخامات اليابانية المعتمد عليها فى مصانع المجموعة .
اما على جانب الاستدعاءات فعلى الرغم من المشكلات التى تعانيها المجموعة م
ع استدعاءات شيفروليه كروز و GMC تريل بليزر ، الا انها قد اعلنت استدعاء جديد يضم قائمة طويلة من سيارات الدفع الرباعى والشاحنات تتضمن شيفروليه كولرادو ، و GMC كانيون ، و كاديلاك اسكاليد ، واسكاليد ESV ، وشيفروليه سيلفرادو ، وسوبيربان وتاهو ، و GMC يوكون ، و يوكون XL ، حيث تعانى تلك السيارات من عدة مشكلات فى ناقل الحركة والمقود ، فحسب تقرير هيئة سلامة الطرق الامريكية استدعت الشركة 7.507 وحدة من تلك الطرازات خلال استدعاءين منفصلين .
الاستدعاء الاول يضم 6.768 سيارة طرازات عام 2011 من شيفروليه كولرادو و GMC كانيون ، تعانى من خروج وصلة نقل السرعات المتصلة بعصا نقل الحركة من موضعها فى ناقل الحركة الاوتوماتيكى مما قد يسبب وضع السيارة على خيار للنقل غير المختار فعلياً من السائق ، كوضعها على وضعية العودة للخلف ( R ) بدلا من الامام ( D ) ، او وضعها على وضع الحياد ( N ) بدلاً من الانتظار ( P ) ، وهو ما قد يعرض حياة الركاب ومستخدمى الطريق للخطر .
اما الاستدعاء الثانى فهو يضم 739 سيارة من باقى الطرازات تعانى من مشكلة فى احد البراغى الرئيسية فى ذراع نقل الحركة بالمقود والذى تم تثبيته بالخطأ ، مما قد يسبب فقدان السائق السيطرة على السيارة او صعوبة فى تغيير اتجاهها ويعرض حياة الركاب ومستخدمى الطريق للخطر .