السبت، 18 يونيو، 2011

2012 BMW M5 الأسطورة ..الان رسميا




في مجال السيارات وعاشقيها القاعدة الأساسية هي أن لكل سيارة عيوب و مميزات ،ويبحث الجميع عن الكمال الذي يصعب تحقيقه ، لكن كما هو الحال دائما لكل قاعدة استثناءات ، و استثناء تلك القاعدة هى الأسطورة “BMW M5 ” حيث إنها سيارة تمتلك كل شيء و لا ينقصها شيء، فمنذ أول أجيالها الذي إنطلق عام 1984 حازت على قلوب و عشاق محبي السيارات حول العالم، و أجبرت الجميع بما فيهم منافسيها على رفع القبعة لها تقديراً لتلك السيارة الفريدة، التى تخطت منافسيها بكل سهولة بما تمتلكه من تصميم انسيابي مميز، و ديناميكية فائقة, جعلتها سيارة صالون من الطراز الأول.

واليوم, نحن على موعد مع الجيل الخامس الجديد لعام 2012 من تلك الأيقونة الفريدة، فبعد نشر الصور التجسسية الخاصة بها فى وقت سابق، قررت شركة BMW الكشف عن كافة الصور و المعلومات الخاصة بها .

خارجياً, نراها بالطبع شديدة الشبه بالفئة الخامسة الجديدة، لكن بكل تأكيد مع إضافة اللمسات الجمالية والخطوط العريضة لعائلة M ،التى تشمل شقيقتها الصغرى M3 ، والمتميزة M1 كوبيه، ويجتمعوا جميعاً في تصميم الجبهة الأمامية العدوانية، مع الزوائد الهوائية الجانبية ونظام العادم الرباعي المخارج , كل هذا بجانب مصابيح الزينون المصاحبة لوحدات ضوئية من طراز ” LED ” في الأمام و الإطارات الرياضية مقاس 19 بوصة .

داخلياً، بالطبع زودت الشركة ” M5 ” الجديدة، بكل وسائل الراحة و الأمان، من خلال التصميم الداخلي شديد الإتقان و المقصورة الرائعة المليئة بأزرار التحكم فى كافة وظائف السيارة، انتهاءً بخامات المقاعد شديدة الفخامة ، و تحتوى أيضا على عدد من التقنيات الحديثة مثل شاشة الرؤية الليلية، و التعرف على المارة، ونظام تحذيري عند تغيير حارات الطريق، مع كاميرا خلفية، ونظام اتصال لاسلكي بالإنترنت، وكل هذا يعرض على شاشة العرض المركزية بالسيارة .

محرك BMW M5 2012

وعلى خلاف الجانب التصميمي، فإن الجانب الميكانيكي شهد العديد من المميزات و المفاجآت، حيث استغنت الشركة عن محرك ذو الـ 10 إسطوانات سعة 5 لترات، و قامت الشركة باستبداله بالمحرك المستخدم في طرازي ” X5M ” و ” X6M “، وهو وحش كاسر يقبع أسفل غطاء المحرك، ومكون من ثماني إسطوانات، بسعة 4.4 لتر تيربو مزدوج، ينتج قوة حصانيه تقدر بـ 560 حصاناً بين 6.000 و 7.000 لفة فى الدقيقة، بحد أقصى لعزم الدوران يبلغ 680 نيوتن متر عند 1500 حتى 7500 لفة فى الدقيقة.

وهذا المحرك قادر على التسارع من الثبات حتى 100 كلم / س، فى زمن يقدر بـ 4.4 ثانية، والتسارع من الصفر حتى 200 كلم / س فى زمن يقدر بـ 13 ثانية، بسرعة قصوى تبلغ 250 كلم / س للنظام العادي المحدد إليكترونياً، و 305 كلم / س عند إستعمال حزمة ” M ” التعديلية الإختيارية، وتٌنتقل الطاقة إلى المحاور الخلفية للسيارة، عبر ناقل حركة مزدوج القابض من سبعة سرعات.

وهذا ليس كل شيء بل قامت الشركة بدعم حزمة ” M Drive System ” التى تتكون من عدة أنظمة مساعدة أشهرها نظام توجيه Servotronic – نظام يقوم بضبط تحكم التوجيه لتتناسب مع سرعة السيارة ويضمن قدر أكبر من الاستقرار وتحسين دقة وسلاسة سلوك السيارة – بجانب نظام التحكم الديناميكي بالثبات ” DSC ” وتجميع كافة تلك البيانات وربطها مع بعضها لحساب القوة اللازمة للوصول لأٌقصى قوة مع أفضل ثبات .

وسيتمكن محبي تلك الأيقونة، من مشاهدتها عند الكشف الرسمي لها، في معرض فرانكفورت الدولي للسيارات فى خريف هذا العام .

BMW X5 2012 ...دفع رباعي ولكن...

سيارات 2012..جديد سيارات 2012

عادة ما تتبع السيارات رباعية الدفع مفاهيم خاصة في التصميم والبناء وطبيعة أدائها وشخصيتها على الطريق، فكونها سيارة صممت لتعبر كل الحواجز، وتذهب إلى أطراف اليابسة دون ملل، يعطيها الكثير من الصرامة في الشخصية، والشراسة في المظهر والعنف في الأداء.

وعلى العكس، تأتي السيارات الرياضية بألوانها الجذابة وتجهيزاتها التقنية المتقدمة وأدائها الرشيق، لتوفر لك تجربة خاصة يمكنك من خلالها التلاعب بحدود الأداء والسرعة، وباختلاف المفاهيم والشخصيات عادة ما يلجأ الكثيرون إلى الحصول على سيارة من كل فئة، لتناسب الاحتياجات اليومية له، وهي عادة يبدو أنها لم تعد تروق للعاملين بمجموعة BMW، لتعمل الشركة على مزج الشخصيتين في حُلة واحدة تحمل الاسم الكودي X5.

جينات وراثية

كثيرون امتلأت وجوههم بعلامات التعجب بمجرد تجربة الجيل الأول من BMW X5 في أواخر التسعينيات، فعلى الرغم من الخبرة المنعدمة لـBMW في مجال الدفع الرباعي، فإنها استطاعت أن تخرج بسيارة رائعة خارج الطرقات، وذات مميزات كثيرة في جانب التنقل خارج الحدود الطبيعية للسيارات، وفى نفس الوقت سيارة بطابع رياضي لافت للأنظار، وتحمل داخل مقصورتها جميع ما اعتاد عليه مُلاك الفئة الثالثة والفئة الخامسة من رفاهية ورياضية.

وحقيقة فإن هذا الفضل لا يعود إلى عبقرية مطوري BMW فقط، وإنما يمتد الأمر إلى صفقة تجارية مدروسة بعناية قامت بها المجموعة عام 1994، حيث حصلت BMW على شركة لاندروفر من مجموعة روفر البريطانية، ولم تكن نية BMW حينها العمل على تطوير العلامة التجارية للاندروفر من جديد، بل أرادت الشركة أن تعمل لاندروفر بخبرتها ومواردها تحت السقف البافاري لإنتاج الفئة الغائبة، والتي دوماً ما حصد فيها الأعداء النجاح وحدهم، دون أية منافسة تذكر.

وفى خلال خمسة أعوام من الاستحواذ على لاندروفر، وبمشاركة طراز رانج روفر في العديد من مكوناته، أطلقت BMW سيارتها الجديدة للدفع الرباعي X5، التي أصبحت في ليلة وضحاها رمزاً لسيارة الدفع الرباعي الرياضية، والتي تفوقت على جميع المنافسين بلا أي صراع، وانتشلت BMW من العديد من الأزمات المالية في وقت حرج.

جيل جديد أكثر تطوراً

سيارات 2012..جديد سيارات 2012

يقول البعض إن مثالية الجيل الأول من BMW X5 تجعله في غنى عن جيل جديد، حيث قدمت السيارة للعالم ما لم يحلم به الكثيرون، بمزج الشخصية الشرسة المتحكمة في الطريق، والأداء الرياضي المعهود من سيارات BMW، وكذلك المساحات الكبيرة والسبعة مقاعد للعائلة في الداخل، وأخيرا قدرات الدفع الرباعي الحقيقية التي استوردت من أفضل صانع سيارات دفع رباعي في العالم.

سيارات 2012..جديد سيارات 2012

ولكن الأمور لا تسير هكذا، وعلى كل جيل أن يسلّم الراية في الموعد للجيل التالي، لتبقى السيارة على قدر المنافسة، وحقيقة قد سلم الجيل السابق من X5 الراية في الموعد وبالشكل المناسب للجيل الجديد، حيث أصبحت السيارة خارجياً ذات خطوط مفتولة العضلات، تناسب تماما شخصيتها، إضافة إلى البصمة التصميمية الرائعة للمقدمة، فالمصابيح جاءت متقنة التصميم بحلقاتها الأربع المضيئة التي تحتضن فتحتي التهوية الشهيرتين لـBMW، إلى جانب ذلك يأتي الصادم الأمامي ذو الفتحات الكبيرة التي توحي بشراسة السيارة وشخصيتها القوية، وكأنها على وشك التهام الطريق.

أما المحرك فقد حصل على الموقع الأكثر تميزاً في المقدمة، حيث العضلات الواضحة لغطاء المحرك، والتي تستكمل لغة التصميم في الجانب بأقواس العجلات المنتفخة، وخط التصميم الوسطي الذى يربط الأمام بالخلف بشكل رائع، ففي الخلف تأتي المصابيح الرئيسية ذات الإضاءة الـLED الحمراء كبيرة الحجم، إضافة إلى فتحتي العادم واللتين تنفثان غضب X5 على الطريق وتعبران عن قوة المحرك.

المحرك والأداء

زودت BMW سيارتها الكبيرة X5 بالعديد من خيارات القوة التي تبقيها في منافسة نشطة مع باقي سيارات تلك الفئة، ولتلبي جميع احتياجات عملاء الشركة، البداية مع طراز X5 xDrive35i والذي يعمل بمحرك من ستة سلندرات على خط واحد سعة 3 لترات، ومزود بشاحن هواء تربو، وهو محرك غاية في التطور من BMW يوفر معدل استهلاك جيدا للوقود، واستجابة رائعة تحت ظروف الأداء لاعتماده على نظام حقن مباشر للوقود عالي الدقة، إضافة إلى توربينات مزدوجة لشاحن الهواء تسمح للمحرك بالوصول إلى سرعة 100 كم في الساعة بمساعدة ناقل الحركة الأوتوماتيكي ذي الثماني سرعات خلال 6.4 ثوان، وهو ما يساوي تقريباً تسارع محرك الـV8 من الجيل الأول من X5.

الطراز التالي هو طراز X5 xDrive50i الذي يتحمل مسئولية الأداء الأفضل لسيارة X5 بمحركه الـV8 سعة 4.4 لترات، والمزود بشاحني هواء تربو تشارجر ليطلق 400 حصان و609 نيوتن / المتر من العزم، ما بين 1750 وحتى 4500 لفة في الدقيقة، ويرجع التميز في أداء هذا المحرك إلى بنائه بالكامل من الألمنيوم، مما يخفف وزن أجزائه، ويسمح لها بالعمل بحرية وسرعة أكبر، إضافة إلى نظام حقن الوقود المباشر، وتطبيق مفهوم الضغط العكسي الجديد من BMW، وكذلك اعتماد نظام Vanos لتغيير توقيت فتح وغلق الصمامات للمحرك، والخلاصة تسارع من الثبات وحتى سرعة 100 كم في الساعة خلال 5.4 ثوان، لهذا الطراز بفضل أداء الدفع الكلي وناقل الحركة الأوتوماتيكي ذي الثماني سرعات.

طراز X5 M الرياضي.. لهواة المتعة القصوى

وعلى الرغم من الأداء المتميز لطرازات X5 العادية، فالمزيد في الطريق إلى عشاق الرياضية من فرع BMW الرياضي M، والذى قدم وعلى عكس المتوقع نسخته الخاصة من X5، بعدما صرّح مسئول بالفرع أن علامة M لن تشهد يوماً سيارة دفع رباعي.

الطراز الرياضي حصل خارجياً على تصميم أكثر سخونة بزيادات رياضية حول جسد السيارة، وعجلات معدنية رياضية أكبر بقياس 20 بوصة بدلاً من الأصلية، وغلى جانب التعديلات الخارجية، حصلت السيارة على نظام تعليق متطوّر للغاية من M يسمح لـX5 بالانطلاق على حلبات السرعة كأي سيارة كوبيه رياضية، بمساعدة أنظمة التحكم والثبات الإليكترونية والتي أعيدت برمجتها بالكامل لتتناسب مع حجم ووزن وأداء السيارة الجديد.

تحت الغطاء الأمامي، حصلت تلك النسخة على وحش حقيقي سعة 4.4 لترات V8 بقوة 555 حصان وعزم 680 نيوتن / المتر، مما وفر لـX5 M انطلاقة من الثبات وحتى سرعة 100 كم في الساعة خلال 4.7 ثوان، إضافة إلى سرعة قصوى محددة إليكترونيا عند 250 كم في الساعة.

التجهيزات والمقصورة

تأتي X5 بمقصورة رحبة تتسع لأسرة كاملة من سبعة أفراد، تستقبلهم السيارة بكل رحابة وبتجهيز جيد يناسب الرحلات الطويلة سواء للركاب في الأمام أو الخلف، أما السائق فقد حصل على عناية خاصة لتصبح تجربة قيادة X5 بالنسبة له متعة في حد ذاتها بإحاطته بأفضل الخامات، وبالتنظيم والتصميم الجيد للأدوات وجعلها جميعها في متناول اليد دون تشتيت.

وتوفّر طرازات X5 المختلفة العديد من التجهيزات منها نظام التكييف متعدد المناطق، ونظام ملاحة متطور ونظام الإضاءة التفاعلية بتقنية الزينون، والتي تتحرك مع مقود القيادة ومستشعرات للضوء وللأمطار، ومثبت سرعة وإنذار ضد السرقة ومرايا ذاتية التعتيم، وفتحة سقف بانورامية ونظام صوتي متطور يمكنه توصيله بأحدث الأجهزة الموسيقية، ومزود كذلك بنظام بلوتوث لربط الهاتف، وكذلك بنظام صوتي ليتعامل السائق مع وظائف السيارة في أثناء السير دون رفع تركيزه عن الطريق.

وتوفر السيارة كذلك في جانب الراحة مقاعد داعمة للسائق في أثناء القيادة الرياضية، ومغطاة بجلود نادرة، إضافة إلى تحكم كهربائي في المقعدين في الأمام، وذاكرة لمقعد السائق، ووضعية المرايا والمقود، أما عاشقو شعارات M الرياضية، فلهم حرية اختيار مقود ومقاعد وأرضيات من فرع M الرياضي كحُليّات داخل السيارة لمن لا يستطيع الحصول على سيارة X5 M.

المصدر : أي فرات

رينو داستر 2012..تعديلات بأمريكة الجنوبيه..رينو داستر 2012


يبدو أن الموديل منخفض الكُلفة داسيا داستر العائد لتحالف رينو-نيسان، قد استبدل علامته الرومانية لتلبية احتياجات السوق الأمريكية الجنوبية لصالح علامة رينو، التي تمتلك من الموثوقية في السوق الأمريكية الجنوبية ما يؤهلها للمنافسة بقوة على تلك الفئة، خاصة بسعرها المنخفض.

ومن المقرر أن تطل داستر التي تلقّت بعض التحسينات الطفيفة هذا الأسبوع بمعرض بيونس أيرس للسيارات بالأرجنتين، علمًا بأنها ستطلق أولًا في السوقين الأرجنتينية والبرازيلية خلال الفصل الأخير من العام الحالي، كما أن إنتاج داستر الجديدة، سيكون بمصنع رينو "كوريتيبا" البرازيلي.

لم تقتصر التحسينات والتعديلات الجديدة على مجرد تغيير الشعار أو العلامة، وإنما تجاوزتها لتتضمّن شبك تهوية أماميا جديدا وإطارات سبائكية أحدث مطلية بلون رمادي داكن، مع أحدث أجيال أنظمة الدفع الرباعي لدي رينو، كما عَمدت رينو إلى تحديث المقصورة الداخلية بلوحة قيادة جديدة، وتحسين مستوى التجهيزات قليلًا، مع رفع محدود لمستوى الخامات.

وجنبًا إلى جنب مع داستر، من المنتظر أن تَعرض رينو جيلا أحدث من سانديرو، أو المعروفة سلفًا لبعض الأسواق العربية، برينو لوجان هاتش باك، وستنطلق في المعرض بتوقيع داسيا، أيضًا سيتم إطلاق نسخة محسنة من الموديل سانديرو ستيبواي القاسي الملامح، فضلًا عن النسخة الكهربائية بالكامل من الصالون الناجحة رينو فلونس.

المصدر :أي فرات

Languagesen>ar GoogleCE
تَعرض

أودي S8 و RS6 و S7...أولى المعلومات عن أودي S8 و RS6 و S7


تستعرّ نيران المنافسة في فئة الصالون الرياضية عالية التجهيزات، ورغم محاولات الكثيرين، سواء الشركات الأمريكية، أو الكورية، تظل علامات معينة هي معيار تلك الفئة، وتنحصر المنافسة على قمة تلك الفئة بينها فقط، بالطبع كل تلك العلامات تضع ألمانيا في خانة الجنسية.

ولعل أبرز تلك العلامات هي شركة أودي ن التي نشرت مجلة أوتو بيلد الألمانية الشهيرة، اولي المعلومات الرسمية عن الأجيال القادمة من لأودي RS6، وأودي S8 الجديدة، وأودي S7 المنتظرة.

نبدأ مع S8، التي تتنافس مع مرسيدس بنز S63 AMG، ونسخة BMW 760LI القوية، ومن المعلوم أن القدرات التنافسية لنسخة S8 القديمة كانت ضعيفة مقارنة بهؤلاء العمالقة، ولكن مع الجيل الجديد من المتوقع أن تتغير الأمور قليلًا، فبداية من تقنيات الفضاء المستخدمة في تصميم وبناء شاسيه السيارة المرن للغاية، وصولًا للمحرك الجديد المتوقع أن تحمله نسخة S8 الجديدة، ووفقًا للتقرير المنشور، فمن المقرر أن تعتمد تلك النسخة على محرك ثماني الأسطوانات بسعة 4.4 لترات، ومزود بشاحني تيربو تشارجير، بقوة 500 حصان، ومتواصل بعلبة تروس أوتوماتيكية ثمانية النسب مع نظام كواترو للدفع الكلي.

أما أودي RS6 الجديدة، فمن المتوقع أن ينبض بداخلها قلب نابض بسعة 4.0 لترات بقوة 580 حصانا، بفضل شاحني تيربو، لتبقى أبواب المنافسة مفتوحة على مصراعيها مع المنافسين اللدودين BMW M5 الجديدة، والمتوحشة مرسيدس بنز E63 AMG.

أما أودي S7، فسوف تنال محركا بقوة 470 حصانا، وهو محرك ثماني الأسطوانات مزدوج الشحن بسعة 4.4 لترات، ويقال إن هناك نسخة منتظرة هي RS7 التي قد تنال محركاُ مخيفًا بقوة 600 حصان.

المصدر :أي فرات

هوندا جاز فيت 2012 ... الكل يترقب صدور تلك العائلية من هوندا


عادة ما تقود متطلبات السوق شركات السيارات إلى أفكار مبتكرة، خارج نطاق التخطيط المعتاد، رغبة في كسب ثقة العملاء، وتحقيق مبيعات أفضل، وعلى الرغم من أن تلك الأفكار تعد العلاج السحري للأوضاع الاقتصادية السيئة لتلك الشركات، فإن توقيت إطلاقها هو الفيصل في تحقيق الهدف.

ولسوء حظ سيارة جاز العائلية الجديدة، فقد تلقت عدة قرارات بالتأجيل، بسبب مشاكل في خطوط الإنتاج، ومن ثم كارثة الزلزال اليابانية الذي أدى إلى تأجيل إطلاق السيارة حتى الآن، وتأتي السيارة الجديدة التي تستهدف العائلات الكبيرة الباحثة عن المزيد من الرحابة بنفس تصميم طراز جاز المعتاد من الأمام، مع مصابيح رئيسية أكبر حجمًا وشبكة تهوية جديدة، إضافة إلى خطوط أكثر حدة في الجانبين، ومساحات زجاجية كبيرة تناسب طابعها العائلي الواضح.

داخل المقصورة أبقت السيارة على الخمسة مقاعد المعتادة، إضافة إلى مساحة تخزين خلفية عملاقة، بفضل طول السيارة وارتفاعها، ولتبقى جاز في كامل لياقتها البدنية، زودتها هوندا بمحرك I-VTEC سعة 1.5 لتر، إضافة إلى خيار آخر هجين بمحرك سعة 1.3 لتر، يتصل بآخر كهربائي بقوة 13 حصانا، وتتوفر النسخة الهجين من السيارة بناقل حركة تتابعي CVT يدفع بالعجلات الأمامية، في حين يتوفر لمحرك البنزين خيار آخر لناقل حركة أوتوماتيكي من 5 سرعات يدفع بالعجلات الأربع.

وعلى الرغم من استحسان الفكرة من قبل محبي هوندا حول العالم، فإن الشركة أعلنت تقديمها لجاز شاتل في اليابان فقط، دون إظهار أية نية لتقديمها لباقي الأسواق العالمية.

المصدر :أي فرات