الخميس، 23 يونيو، 2011

حتى تبقى على المنافسة مع BMW X6..بنز تطلق GLSعام 2014

لازالت BMW X6 على الرغم من مبيعاتها الكبيرة، تعد من وجهة نظر المتخصصين في مجال السيارات سيارة بلا هدف، ولا تنتمي لأي فئة، حال إذا ما رغبت بتصنيفها، ولكن في عالم الأعمال، تبقى الكلمة الأخيرة دائما للمبيعات التي تعكس رضاء العملاء عن المنتج ورغبتهم في اقتنائه، وهو ما دفع مرسيدس – بنز للعمل على سيارة منافسة لـ X6، لتحصد نصيبها من إقبال العملاء على مشروع الكوبيه ذات الدفع الرباعي.

فحسب تقارير نشرتها مجلة أوتوكار البريطانية، تستعد الشركة لإطلاق GLS عام 2014، وهي سيارة ستبنى على قاعدة بناء M-Class الجديدة، وبتصميم مستوحى من CLS الكوبيه ذات الأربعة أبواب، وعلى الرغم من قلة المعلومات المتوفرة عن الطراز الجديد، فالتقارير تشير إلى حصولها على محرك ديزل V6 سعة 3 لترات، بقوة 254 حصانا، وآخر بنزين سعة 3.5 لترات بقوة 302 حصان، إضافة إلى محرك الأداء المثالي الـV8 سعة 4.6 لترات بقوة 429 حصانا.

ومن المتوقع أيضًا أن تحصل السيارة على خيار هجين، إضافة إلى نسخة رياضية من AMG بمحرك V8 مزود بشاحني هواء تربو بسعة 5.5 لترات، وبقوة 518 حصانا و700 نيوتن / المتر.

ألتيما 2012.....انتظروها العام المقبل ألتيما 2012

من الأمور المسلم بها في منطقتنا العربية وكثير من أسواقها الرئيسية، أن نرى دومًا نيسان ألتيما، ليست فقط كصالون فاخرة متوسطة الحجم ، بل واحدة من أفضل سيارات فئتها وأكثرها نجاحاً، فهي قائدة فئتها في الولايات المتحدة الأمريكية وفق آخر التقارير والإحصائيات التي تفوقت فيها ألتيما على تويوتا كامري، وفورد فيوجن، وشيفروليه ماليبو، وهوندا أكورد، كأفضل سيارة في فئتها تجاريًا وإرضاءً للعملاء، كما أنها تحتل في أغلب الأسواق الخليجية مكانة متقدمة للغاية وسط فئتها.

مجلة "Nikkan Kogyo " اليابانية الاقتصادية أفردت في سياق تقرير لها، نشر أمس، أن شركة نيسان اليابانية تنوي جديا إطلاق الجيل الجديد من نيسان ألتيما الجديدة في العام المقبل.

وإذا ما صدق هذا التقرير، فمن المتوقع أن تكون خطوط الجيل الجديد من ألتيما مستلهمة من طراز نيسان الاختباري أليور ” Ellure ”، الذي ظهر العام الماضي في معرض لوس أنجلوس الدولي للسيارات، والذي توقع الكثير من الخبراء أنه يرسم الخطوط المستقبلية للجيل القادم من نيسان ألتيما.

كما يُتوقع أن تبدأ ألتيما هايبرد الجديد حلقة جديدة في تاريخها، باعتمادها على نظام هجين مطوّر كليا في معامل نيسان، وهو ذاته المستخدم في طراز انفنيتى m هايبرد الجديد.

يُذكر أن الجيل الحالي من ألتيما يعتمد على محركين يعملان على البنزين، وهما محرك بسعة 2.5 لتر رباعي الأسطوانات، يولد قوة حصانية تصل إلى 175 حصانا، مع عزم يصل إلى 244 نيوتن متر، والمحرك الأكبر الذي سيتم استعماله مع فئة rs والمكون من ست أسطوانات بسعة 3.5 لترات، ويولد قوة حصانية تصل إلى 270 حصانا مع توليد عزم دوران يصل إلى 350 نيوتن متر.

Languagesru>ar GoogleCE
سيارات العرب.. جديد سيارات العرب 2012

CR-Z من هوندا ...للسيارات الهجين رأي أخر



سيارات العرب..جديد سيارات العرب 2012

تعد السيارات الهجين الطريق الأكثر سهولة للتحول من محركات الاحتراق الداخلي، إلى عالم الطاقة الكهربائية صديق البيئة، وعلى الرغم من الاهتمام الكبير بتطوير تلك النوعية من السيارات، والعمل على تحسين أدائها لمواكبة متطلبات العملاء، فإن جانب المتعة أو الرياضية بشكل خاص لا ينال نصيبه من التطوير.

ولكن يبدو أن هوندا لديها رأي مختلف، فبنسختها الرياضية من CR-Z الهجين بالتعاون مع شركة Mugen المتخصصة في تعديل سيارات هوندا، تحاول هوندا أن تثبت أن السيارات الهجين يمكنها أن توفر من المتعة ما يجعلها في منافسة شديدة مع سيارات الهاتش باك الساخنة، فتلك النسخة الجديدة التي تقارب في أداءها أداارتباطء سيارة سيفيك Type-R إحدى أهم منافسي فئة الهاتش باك الساخن.

السيارة الجديدة التي تم بناء نسخة واحدة منها، تحمل محركا كهربائيا بقوة حوالي 20 حصانا، وعزم لحظي ينتج على أي سرعة للمحرك، إضافة إلى محرك بنزين سعة 1.5 لتر، والذي تم تعديله لينتج 50% أكثر من القوة، لتصل القوة الإجمالية إلى 200 حصان و215 نيوتن / المتر، وهو ما يسمح لـ CR-Z بالوصول إلى سرعة 100 كم في الساعة خلال زمن يوازي زمن التسارع لسيفيك Type-R والبالغ 6.6 ثوان، وعلى الرغم من قوة الأداء، فإن CR-Z يمكنها تخطي تلك المرحلة بسهولة بعد التعديل الأخير على قوة المحرك، وتخفيف وزنها بمقدار 50 كجم، لتحسن من أرقام أدائها بشكل عام، بما قد يتفوق على سيفيك.

ومن ضمن التعديلات التي تمت إضافتها إلى السيارة لتحسيارتباطن الأداء في المنعطفات، اعتماد ممتصات صدمات جديدة قابلة للتعديل، إضافة إلى ترس تفاضلي محدود الانزلاق، لتحقيق أفضل تماسك للعجلات في المنعطفات، وكذلك أقراص مكابح أكبر حجمًا مع مكابس رباعية جديدة لأفضل أداء على السرعات المرتفعة.

وأخيرًا لم تغفل هوندا وMugen الجانب التصميمي لـ CR-Z، حيثُ اعتمدت العديد من التعديلات الخارجية الأيروديناميكية التي تحسن من أداء السيارة، وتضيف إليها شخصية حادة، خاصة بغطاء المحرك المُصنّع من الكربون فايبر والأبواب وكذلك العجلات المعدنية قياس 17 بوصة، داخل المقصورة أيضًا حصلت السيارة على مقاعد ريكارو رياضية وتطعيمات من الكربون فايبر، إضافة إلى ثلاثة عدادات لقراءات حرارة ماء التبريد وزيت المحرك والضغط داخل غرف المحرك لمتابعة أداء ICF للشحن الجديد.

فورد تفاجئ الجميع بزياده كبير في المبيعات


سيارات العرب..جديد سيارات العرب 2012

في إطار مساعيها لاستعادة توزنها ومكانتها الكبيرة، كواحدة من أقوى وأكبر شركات السيارات في العالم، أعلن الفرع الأوربي لشركة فورد الأمريكية مؤخّرًا، عن ارتفاع سهم مبيعاته في أكثر من 51 سوقًا أوربية، بما في ذلك السوق الأوربية المشتركة، والسوق التركية، وأسواق بعينها في جنوب إفريقيا، بنسبة 13 بالمائة في شهر مايو الماضي، بواقع بيع 43.800 وحدة، أي بزيادة قدرها 16.600 وحدة، مقارنة بالشهر نفسه العام الماضي.

كما ارتفعت مبيعات شهر مايو في الـ 19 سوقا الأوربية التقليدية لفورد، لعل أبرزها السوق الإنجليزية، بنسبة 10.5 بالمائة، حيثُ بيعت حوالي 116.500 وحدة ممهورة بشعار فورد، وهي نسبة تزيد على نفس الفترة من العام الماضي، فلقد بيعت قرابة 11.100 وحدة .
وعن مبيعات فورد في جميع الأسواق الـ 51 الأوربية من أول العام وحتى شهر مايو، نجدها قد ازدادت بنسبة 0.6 بالمائة، لتصل إلى 684.000 وحدة، مقارنة بالفترة نفسها في 2010، بينما في السوق التقليدية الـ 19، انخفضت المبيعات بنسبة 4.6 بالمائة، لتصل إلى 570.400 وحدة.

وتعزو فورد مبيعاتها المنخفضة في الـ 19 سوقًا أوربية إلى البرامج التحفيزية التي كانت لا تزال تنتهجها بعض الحكومات لتعزيز المبيعات في مطلع عام 2010، جنبًا إلى جنب مع قرار الشركة خفض المشاركة في بعض الأعمال ذات الهامشية المنخفضة.

يُذكر أن تلك الخطوات النشطة تعود الفضل فيها إلى الكثير من طرازات فورد المحدثة والجديدة، منها بالطبع فوكاس الجديدة، وفيسستا، وغيرها.

أستون مارتن البريطانية ..تعيد النظر في إنتاج الطراز رابيد

جاء انطلاق فئة الكوبيه رباعية الأبواب، ليفتح أمام الكثير من شركات السيارات الكبرى، أبوابًا جديدة لتسويق سياراتها، بل وإطلاق طرازات خاصة للغاية من تلك الفئة، فمرسيدس أطلقت ما يمكن أن نسميه الطراز الأب لتلك الفئة، وهو طراز CLS، ثم تبعتها مباشرة مازيراتي بطراز كواترو بورتيه GTS الرياضي، ثم أطلقت بورشه سيارتها ذائعة الصيت والناجحة للغاية، باناميرا، حتى شركة أستون مارتن أطلقت طرازها الأنيق "رابيد" المنتمي بجيناته إلى هذه العائلة.

ولكن يبدو أن السعر المبالغ فيه للغاية لهذا الطراز، لم يساعد جديًا على تسويقه، وفقا للخطة التسويقية الموضوعة، بحسب ما أعلنته أستون مارتن نفسها اليوم.

فتلك السيارة ذات المائتي ألف دولار أمريكي، أو 160 ألف يورو، لم تحقق ما تمناه القائمون على شركة أستون مارتن البريطانية، وهو ما دعا الشركة لتعلن رسميًا اليوم تقليص إنتاج السيدان الرياضية، إلى خمس وعشرين وحدة فقط في الأسبوع، وهو ما يترجم سنويًا بنحو 1250 وحدة، بانخفاض قدره 750 وحدة عن الخطة الموضوعة.

ربما لهذا السبب، كانت العلامة الإنجليزية العريقة، قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام، نقل خطط إنتاج وتجميع رابيد من مرفق ستاير ماجنا التصنيعي، إلى مصنع الشركة الخاص بها في مقاطعة جايدون، حيثُ يتم تصنيع معظم طرازاتها.

وتأمل أستون مارتن أن يقوم طراز رابيد S المنتظر، برفع مكانة هذا الطراز وسط منافسيه، خاصة أنه أقل منه سعرًا بفارق ضخم في بعض الأحيان.