الخميس، 16 فبراير، 2012

ساعة "بوجاتي" بسعر 350 ألف دولار بمعرض مجوهرات بقطر



يعبر اسم بوجاتي عن الرقي والفخامة والثراء المفرط والذوق الرفيع وعندما يتم اسباغ هذه المعاني المميزة علي انتاج "ساعة" فان المتوقع لها أن تكون ساعة من طراز خاص جدا وبملامح لاتقارن وهو الأمر الذي نجحت فيه دار الساعات السويسرية الراقية " Parmigiani Fleurier" حيث أنتجت مؤخرا وبسعر يقترب من 350.000 دولار أي ما يوازي 1.26 مليون ريال قطري ساعات بوجاتي تايب 370 الفاخرة من الذهب الأبيض والألماس التي سيتم عرضها لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط من خلال معرض الساعات والمجوهرات الذي يقام في قطر في الفترة من 20 الي 26 فبراير الحالي .
والأمر المثير في هذه الساعة أن شاشة العقارب عند ارتدائها تتواجد علي جانب الرسغ وليس في اعلاه حسب ما هو معتاد في الساعات الأخري ويأتي انتاج هذه الساعة بالهام من الساعات القديمة التي كانت تمكن سائق السيارة من معرفة الوقت ويديه علي المقود دون الحاجة الي تغيير وضع يده لرؤية شاشة الساعة وقد استغرق تصميم بوجاتي تايب 370 الجديدة ثلاث سنوات حتي يظهر للنور.

ولا تتوفر الساعات الجديدة بكميات كبيرة حيث جاء الانتاج بكمية محدودة وتتميز بوجاتي تايب 370 بقدرتها علي حفظ احتياطي الطاقة حتي عشرة أيام كاملة علاوة علي ذلك تقدم الساعة في صندوق مصنع من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط والذي تم ترصيعه بعدد يقترب من 130 ماسة وتتوفر كذلك بميناء بيضاء اللون منتجة من عرق أم اللؤلؤ ويحيطها حزام هيرمس المصنع بخيارين أحدهما من جلد الجاموس والآخر من جلد التمساح ويأتي كلاهما مزودا بإبزيم أرديلون مصنع من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط .

وكانت الأفكار الخاصة بهذه الساعة تقترح بيعها الي ملاك بوجاتي فقط الا ان القرار جاء علي خلاف ذلك بفتح الباب أم جميع الراغبين في اقتناء هذه الساعات الفاخرة نظرا للطلب الكبير وجديرا بالذكر ان ساعات بوجاتي تايب 370 حصلت علي تكريم من الاعلام الياباني عام 2006 كساعة العام . وقد جاءت صناعة هذه الساعة لتستخدم لأول مرة الحركة العرضية الثورية التي تقدمها برميجياني حيث تحتوي على حركة ممتدة بين خمس صفائح مثبتة بأذرع متقاطعة مما يسمح بترتيب الصفائح بمساحات جيدة وهو الأمر الذي يتيح مساحة رؤية أفضل.


المصدر:أي فرات

ولأول مرة في تاريخ شركة كيا السيدان الفاخرة بطراز KH خلفى الدفع



بالرغم من تعدد فئات السيارات التجارية حول العالم إلا أن فئة السيدان على وجه التحديد تحظى بالإهتمام الأكبر سواء من قبل شركات السيارات أو من قبل المستهلكين أيضا ، وهذا ما جعل معظم الشركات العالمية تنصب تطويرا و تحديثا لفئة السيدان على وجه الخصوص بإعتبارها من أهم الجولات فى الحرب الدائرة بين شركات السيارات لإعتلاء عرش السيارات عالميا .
إحدى تلك الشركات الرائدة هى شركة كيا الكورية التى طورت من قدراتها و إمكانياتها فى السنوات الأخيرة خصوصا فى فئة السيدان ، فقامت بطرح طرازات جديدة كليا و أجيال جديدة من طرازات أخرى لتغطى جزءا كبيرا من فئة السيدان عالميا ، بدءا من ريو مرورا بـسيراتو إنتهاءا بأوبتيما الأسطورية .

وبعد العديد من التكهنات مؤخرا بخصوص طراز جديد من كيا يرمز له بـ K9 ينتمى لفئة السيدان ، قامت كيا بتأكيد تلك المعلومات أخيرا بالكشف عن الإسكتشات الخاصة بهذا الطراز الجديد ، ويمكن إستنباط إعتماد كيا “KH” الجديدة على نفس منصة البناء الخاصة بشقيقتها هيونداى جينيسيس صالون الجديدة ، وبالرغم من عدم توافر أية معلومات ميكانيكية إلا أن البعض يتوقع حصولها على نفس خيارات الجيل الحالى من هيونداى جينيسيس كالمحركين سداسى الإسطوانات”V6” سعة 3.8 و 4.6 لتر ، بجانب المحرك الأقوى ثمانى الإسطوانات”V8” سعة 5 لتر .

وتقول الشركة الكورية أن الطراز الجديد KH يمكن إختصاره فى ثلاثة كلمات فقط :" التميز ، الحداثة ، الكلاسيكية " ، وهو ما أكده نام لى مدير التسويق الخارجى فى كيا بقوله "لدينا سيارة سيدان رائعة تجمع بين التصميم المميز و الاداء العالى و التكنولوجيا المتطورة و وسائل الراحة و الترحيب فى سيارة واحد فقط .. إنها كيا KH الجديدة " .

وما هو لافت للأنظار بخصوص كيا KH الجديدة أنها ستصبح أول سيدان تنتجها الشركة فى تاريخها بنظام دفع خلفى ، وطبقا للشركة فمن المقرر طرحها تجاريا فى الأسواق الكورية بحلول شهر يونيو المقبل ، على أن تنطلق فى مختلف الأسواق الأمريكية و العالمية فى وقت لاحق من هذا العام .


المصدر:أي فرات

سيارة فوكسهول الكهربائية للشرطة البريطانية



على الرغم من إختلاف البعض على جدوى وكفاءة السيارات الكهربية فى وقتنا الحاضر ، إلا أننا جميعا نتفق على أن عصر السيارات الكهربية آت لا محالة وبالفعل بدأت تظهر أولى ملامح هذا العصر فى السنوات القليلة الماضية ، وحيث أنه من غير المقنع أن تقوم الحكومات و وزارات البيئة فى العالم بِحَث الشركات و المستهلكين على حد سواء على الإعتماد على السيارات الكهربية بينما هم أنفسهم لازالوا يستخدمون سيارات الوقود و الديزل الحالية .
وهذا ما دفع الشرطة فى المملكة المتحدة بعمل مسابقة بين نماذج طرازات كهربية لشركات عالمية ، يشرف عليها جمعية كبار ضباط النقل و التكنولولجيا فى المملكة المتحدة ، لتقديم نماذج كهربية لسيارات الشرطة فى المملكة المتحدة ، تمهيدا لإدخال السيارات الكهربية للخدمة الشرطية فى المملكة المتحدة بدءا من عام 2015 .

ومن بين مختلف النماذج الكهربية فى المسابقة ، فقد إنتصرت فوكسهول - أوبل - أمبيرا الكهربية على مختلف منافسيها بما فيهم شيفروليه فوت الأسطورية ، حيث تم تجهيز تلك النسخة بعدد هائل من التقنيات التكنولولجية المتطورة منها على سبيل المثال لا الحصر كاميرا للتعرف على الوجه ترتبط مباشرة بقاعدة بيانات الشرطة الوطنية ، زوج من شاشات البيانات كبيرة الحجم لعرض المعلومات و الخرائط وتتصل بقاعدة البيانات أيضا ، بالإضافة لمجموعة من البرامج التحليلية المتطورة تعتمد على جمع البيانات والحوادث و تحليلها للتنبؤ بالجرائم المحتملة قبل حدوثها .





المصدر : أي فرات

كرايسلر تستعي سيارات الشرطة الأمريكية من النوع دودج تشارجر




مع إنتهاء هيمنة فورد على سيارات الشرطة الأمريكية بعد إرتباط دام طويلا ، وبعدما أصبحت المطاردات أخطر و أصعب خصوصا فى ظل إنتشار السيارات الرياضية فائقة السرعة، كان لابد لأجهزة الشرطة من الإعتماد على سيارات قوية و متطورة لكى تستطيع إحكام قبضتها و بسط سيطرتها على كافة الطرق المختلفة ، إحدى تلك السيارات القوية التى تعتمد عليها الشرطة الأمريكية مؤخرا هى دودج تشارجر ، بما تتميز به من سرعة و قوة لتمكنها من مجاراة تلك السيارات الفائقة ولو جزءيا !!
ومؤخرا قامت إدارة الطرق الأمريكية لسلامة المرور”NHTSA” بالكشف عن قيام شركة كرايسلر بإستدعاء مايقرب من 11.000 سيارة دودج تشارجر تابعة للشرطة الأمريكية تنتمى لعامى 2011 ، 2012 بسبب مشكلة تتعلق بالوصلات الكهربية الداخلية للسيارة ، حيث تتزايد فرصة سخونة أحد حزم الأسلاك مما قد يؤثر سلبا على بعض النظم الكهربية الأخرى ، كنظام الفرامل المانعة للإنغلاق و أنظمة الثبات داخل السيارة ، مما قد يؤدى فى النهاية لفقدان أحد تلك الأنظمة فجأة و التسبب فى حادث غير متوقع على أسوأ الإحتمالات.



المصدر:أي فرات

شون سميث مديراً وطنياً لـ "فاست فت"



أعلنت شركة الفطيم اوتو سنترز ، التابعة لمجموعة الفطيم ، عن تعيينها مديراً جديداً لمراكز " فاست فت " لخدمات الإطارات والبطاريات التى تعمل عبر عدة فروع فى الإمارات العربية المتحدة .
حيث توفر مراكز " فاست فت " خدمات بيع الإطارات والبطاريات ، إضافة إلى خدمات صيانة الإطارات وضبطها عبر 32 فرع فى جميع أنحاء الإمارات ، إضافة إلى منافذ " تاير اكسبريس " ، التى تديرها نفس الشركة فى 15 من محطات " الإمارات " للتزود بالوقود .
وقال شون سميث: " يسرني الانضمام للفطيم اوتو سنترز. ونشأت علامة "فاست فت" من شركة عريقة رسخت مكانتها الرائدة في مجال تجهيزات الإطارات، على مدى الأعوام الـ 20 الماضية. وستشهد مراكز "فاست فت" نمواً سريعاً في القريب العاجل، بدولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعزى هذا الأمر إلى الحلول المبتكرة، التي طرحناها ضمن عروضنا الحالية. وأشعر بالفخر بأن أكون جزءاً من هذه المسيرة الناجحة ".
وأضاف: "يتطلب نمط الحياة سريع الوتيرة الخاص بعملائنا، تقديم خدمات تلاءم جداول أعمالهم المزدحمة. وتقدم "فاست فت" أسطول تجهيزات متحرك يعتبر الأول من نوعه بالمنطقة، يتيح للعملاء الحصول على الخدمات لسياراتهم على عتبة منزلهم أو مكتبهم أو أي موقع آخر من اختيارهم. نتوقع استجابة مميزة منهم إذ يتيح هذا التطور الجديد مزيداً من الراحة والملائمة".
وانضم سميث، البريطاني الجنسية، لـ "فاست فت" بما يزيد على 21 عاماً من الخبرة في قطاع الإطارات بكامل مجالاته. وأمضى قبل التحاقه بمنصبه الحالي، ثلاثة أعوام ناجحة كمدير لبرنامج التطوير مع كويك-فت، أكبر مزود لمراكز التجهيزات السريعة في بريطانيا. واحتل قبل ذلك، منصب مدير عمليات مع أيه تي إس يوروماستر، حيث أدار التجهيزات المتنقلة، والتطوير الاستراتيجي لخدمات تجهيزات الإطارات المتنقلة على مدار الساعة، قبل أن ينتقل لإدارة مراكزهم للتجهيزات السريعة في جميع أنحاء بريطانيا.


المصدر:أي فرات