الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

سياارات لها بصمة لاتنسى...الثالثة موستانج


حقيقة تعد الفورد موستانج أيقونة لا تنسى في عالم السيارات بشكل عام، وسيارات العضلات بشكل خاص، ولكن إذا ما بحثنا عن أكثر النسخ المنتجة من موستانج تميزا، واستحقاقا لحمل كأس التميز، نيابة عن تلك العائلة العريقة، فلن نجد أحق من بطلة هوليوود وفخر سلالة العضلات الأمريكية الشهيرة بإلينور.

من منا لم يشاهد فيلم Gone in 60 seconds بمطاردته الشهيرة التي ظهرت فيها تلك الموستانج الجامحة مفرطة القوة، والتي نزعت البطولة من كل طاقم العمل في الفيلم، لتصبح حديث العالم والمثال الأكثر روعة على عراقة السيارات الأمريكية من بعدها، إلينور ما هي إلا سيارة موستانج من طرازات اوائل الستينيات ، تم تعديلها لتصبح نجمة سينمائية، ولكن لم يعلم حينها الجميع أن السيارة ستتحول إلى سلعة شديدة الجاذبية، يسعى خلفها كل عشاق السيارات الكلاسيكية في العالم ، لندرة النسخ الأصلية التي صنعت من تلك السيارة.

فاليوم يمكنك صنع نسخة طبق الأصل من إلينور بمبلغ يبدأ من 109 ألف دولار، إلا أنها لن تصل لتميز إلينور الأصلية، حيثُ كانت النسخة الأصلية مزودة بمحرك من ثمانية سلندرات بقوة 556 حصانا، لديه من طباع العضلات ما يؤهله لدفع إلينور إلى تسارع يحبس الأنفاس، وصوت محرك قادر على كسر النوافذ لنصف قطر دمار قنبلة متوسطة الحجم، فتجربة قيادة إلينور حلم يتمناه عشاق تلك الساحرة، وسيبقى حلما للكثيرين، حيثُ تعتبر إلينور إحدى أكثر السيارات المعدلة تميزا بفضل شخصيتها الإجرامية التي اكتسبتها من تجربتها السينمائية والتي تجعلها في رغبة دائمة للانطلاق.

سيارات لها بصمة لاتنسى ....الثانية لامبورجيني


نعود اليكم اليوم مع عجيبة جديدة من عجائب عالم السيارات ، وتحديداً من حقبة الستينيات حيث لمع نجم لامبورجينى ميورا ، فلم تكن ميورا تطمح الوصول إلى المجد، إلا أنها كانت عبقرية الخطوط منذ النعومة، حيثُ خلقت لتكون تحفة فنية، ومنهجا يتبع فيما بعد في عالم سيارات الأداء، فقد أنتجت تلك السيارة لأول مره عام 1966 بعدما قام بتصميمها ثلاثة مهندسين من لامبورجينى في أوقات فراغهم، حيثُ حلم الثلاثة بإنتاج سيارة قادرة على تقديم أداء عنيف في حلبات السباق، ويمكن قيادتها في الطريق إلى المنزل بأقصى متعة ممكنة.

واستكملوا عملهم دون علم الشركة، حيثُ كانت السيارة مرتفعة التكلفة، وسيرفضها الجميع إذا ما طرحت الفكرة للنقاش لتحويلها إلى واقع، ولك أن تتخيل سيارة تم تصميمها فقط من أجل المتعة، وما يمكن أن تحقق بالفعل من نجاح، فخارجيا تم تصميمها من قبل شاب عمره 22 عاما فقط، لتصبح بالنسبة لسيارات وقتها مثل تلك الإسكتشات الفضائية التي نراها اليوم في معارض السيارات، بخطوط لم يسبق لها مثيل، حيثُ وضعية المصابيح المخفية والخطوط الناعمة حول جسم السيارة، مع التفاصيل الأيروديناميكية الكثيرة التي جعلت منها أشبه بسيارات السباق، حتى بعض الأفكار التي كانت في التصميمات، ولم يتم تطبيقها لارتفاع التكاليف في ذلك الوقت لم نرها إلا في عصرنا الحالي، مثل تصميم المقصورة الثلاثي، كالذي جاءت به ماكلارين F1، وغطاء المحرك الزجاجي الذي يتوفر هذه الأيام في السيارات السوبر الرياضية.

وتعد سيارة ميورا أول سيارة طريق تحمل محركها في المنتصف، وهي فكرة كانت تطبق فقط في سيارات السباق ليذيع صيت محركها الـ V12 والذي دفع بها إلى لقب أسرع سيارة في العالم، بسرعة تصل إلى 288 كم في الساعة.

والآن وبعد مرور قرابة نصف القرن على ظهور ميورا، لم يتبق من تلك الفاتنة إلا حوالي 700 نسخة حول العالم، يقتنيها الأغنياء رغبة منهم في الاحتفاظ بتلك الأيقونة الإبداعية بعيدا عن أعين العالم.

أحد رموز النجاح والتألق ..كيا سبورتاج 2011


تمرّ شركة كيا الكورية هذه الفترة بمرحلة مختلفة من تاريخها القصير نسبيًا، فهي تكتسب -يوما بعد يوم- مزيدا من المعجبين والمحبين، والأهم من المخلصين لعلامتها التجارية، كواحدة من أكثر العلامات نجاحا في عالم السيارات في الفترة الأخيرة، بالطبع هذا لم يأتي من فراغ، وبالطبع لم تكن تلك المرحلة المتألقة وليدة المصادفة، فهي نتاج مجهود لا ينكره أحد، وفلسفة تجارية رفيعة، وفكر جديد انتقل بتلك الشركة الكورية إلى مصاف الكبار، محققة حلما كبيرا ومؤكدة أن لكل مجتهد نصيبًا.

الفلسفة الجديدة لكيا تتمثل في إطلاق طرازات أنيقة للغاية، أفضل تجميعا وتصنيعا، وأعلى جودة من العصر السابق لكيا -كما أحب أن أطلق عليه- وفي نفس الوقت المحافظة على الفارق المادي بين منافسيها، سواء اليابانيين بوجه الخصوص، أو الأوروبيين والأمريكيين، وبالفعل حققت كيا خطوات ضخمة في تلك الخطة التسويقية، فها هي الشركة الكورية "كيا - هيونداي" تجتاز الصانع العملاق تويوتا كأكبر صانع آسيوي في السوق الأوروبية للشهر الثاني على التوالي، كما أعلنت أمس الأول عن احتلال كيا هيونداى المرتبة الأولى في فئة السيدان المتوسطة في السوق الأمريكية، وهي أكثر الفئات عنفا وشراسة، وفي فئة الكروس أوفر المدمجة تألقت سبورتاج الجديدة بعنف، متخطية الكثيرين في تلك الفئة، وقدمت نموذجا يُحتذى به في تقديم سيارة أنيقة، عملية، قوية، واقتصادية في حلة مذهلة الملامح، ومكانة متقدمة تعطيها الدرجات العشر في اختبار التألق والعملية.

التصميم

تمتاز سبورتاج 2011 بطلتها الأنيقة قوية التأثير، وأعدكم –بصدق- أنها أجمل كثيرا في الحقيقة من أي صورة تبرز مفاتنها ولمساتها الأنيقة، فهي مدمجة في الخارج، واسعة في الداخل، وهو ما يوضح الذكاء الهندسي لبناء تلك السيارة العملية، كما أنها تمتلك الطلة القاسية المعبّرة عن تلك الفئة.

المقدمة تعبّر بكل ما أوتيت من قوة عن طموح تلك السيارة، فهي صارمة الملامح بنظرة المصابيح الأمامية القاسية، وشبك التهوية الأمامي المسمى بـ "فم النمر"، والذي يكمل الهيئة القوية، مع المصدّ الأمامي البارز، وغطاء المحرك المنساب بدقة، والمرتفع بهدوء أعلى المصابيح الأمامية.

الشكل الجانبي أنيق هو الآخر، فرغم قلة تفاصيله بطبيعة الحال، فإنه يأتي متناسقا وغير متكلف، بعكس المقدمة، فهو مناسب ببساطة، كما تتألق الإطارات السبائكية كبيرة الحجم، والتي تم تغيير تصميمها لنسخة SX الرياضية الأنيقة، كما يوضّح الخط البارز المار بالأبواب انسيابية السيارة.

أما الخلفية فهي تتشابه في فكر خطوطها مع المقدمة، كثيرة التفاصيل، صارمة الملامح، حادة الخطوط، فالمصابيح الخلفية كبيرة الحجم، تعتمد على منظومة إضاءة بتقنية الموحدات الثنائية المضيئة الموزعة بدقة، كما تكثر الخطوط على الباب الخلفي للسيارة، الذي تتوسطه النافذة الخلفية الصغيرة نسبيًا، والمصدّ الخلفي، المزين بعواكس ضوئية كبيرة الحجم.

المقصورة

حاولت كيا أن تقدم مقصورة تمتاز بالعملية والجودة في المقام الأول، وخرج النتاج النهائي، عمليا جيدا عالي الجودة، أنيقا بامتياز، فمقصورة سوبرتاج 2011 تتميز بسهولة التعايش معها، لا تعقيدات رغم التفاصيل الكثيرة، كما أنها قرّبت كل أزرار التحكم في وظائف السيارة من متناول يد السائق، وتمتلك سبورتاج قائمة مناسبة للغاية من التجهيزات، تأتي بصفة أساسية في أغلب أسواقنا العربية، متضمنة مشغل أقراص مدمجة، ومقودا متعدد الوظائف، حزمة مقاعد أمامية رياضية، مكسوة بجلد فاخر، تحكما كهربائيا في النوافذ والمرايا الخارجية، مكيف هواء مفلترا، ووسادتين هوائيتين، فضلا عن بعض التجهيزات الأخرى فيما يخص الرفاهية والأمان، كما يمكن طلبها بقائمة اختيارية تتضمن مثبت سرعة أوتوماتيكيا، مستشعرات ضوئية، إطارات سبائكية قياس 18 بوصة، مكيفا هوائيا أوتوماتيكيا، فتحة سقف بانورامية، مفتاح تشغيل ذكيا، مقاعد أمامية مكيفة.

ولم تغفل كيا الجانب العملي في سبورتاج الجديدة، فقدمتها بغرفة أمتعة مناسبة، وغرف تخزين تنتشر في جميع أرجاء المقصورة، كما يمكن طي الصفّ الخلفي للمقاعد بصورة تامة، تساعد على مضاعفة المساحة التخزينية للسيارة.

المحركات

كونها سيارة متعددة المهام، رياضية الملامح في المقام الأول، قدمت كيا سيارتها سبورتاج بقائمة جيدة للغاية من المحركات، تبدأ مع المحرك الجديد رباعي الأسطوانات من عائلة "ثيتا 2" المتوازنة، وهذا المحرك بسعة 2.0 لتر، قادر على توليد قوة حصانية تبلغ 163 حصانا -قوة فعلية- عند 6200 دورة في الدقيقة، كما يمكن لهذا المحرك توليد عزم دوران يبلغ 194 نيوتن متر عند 4500 دورة في الدقيقة، وبتلك الأرقام المتميزة، يستطيع هذا المحرك الدفع بالسيارة من حالة الثبات وصولا إلى سرعة 100 كلم / س في غضون 10.4 ثوان، كما يتمكن من مواصلة الاندفاع للوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 184 كلم / س.

كما يمكن طلب سبورتاج بنسخة أقوى من هذا المحرك، بسعة 2.4 لتر وبقوة 177 حصانا، عند 6000 دورة في الدقيقة ، مع قدرته على توليد عزم دوران يبلغ 227 نيوتن متر، عند 4000 دورة في الدقيقة، ويتمكن هذا المحرك من تقليص زمن التسارع نحو نصف ثانية، ليقوم بتحريك السيارة من حالة الثبات وصولا لسرعة 100 كلم / س في غضون 10 ثوان، مع قدرة على الوصول لسرعة قصوى تبلغ 186 كلم / س، بالاعتماد على نظام الدفع الرباعي.

ويمكن طلب سبورتاج الجديدة بنظام دفع أمامي، أو رباعي، بحسب الفئة، مع علبتي تروس الأولى يدوية التحكم مكونة من ست نسب أمامية، وأخرى أوتوماتيكية التحكم بنفس عدد النسب.

أما الراغبون في المزيد من القوة والفخامة، فقد قدّمت لهم كيا مؤخرًا -في بعض الأسواق الخارجية- نسخة سبورتاج SX الجديدة، التي ستكون ثاني سيارات كيا اعتمادا على قوة المحركات من عائلة GDI رباعية الأسطوانات، والمدعومة بشاحن هوائي جبري، تقوم بتوليد قوة حصانبية تبلغ 256 حصانا عند 6000 دورة في الدقيقة، مع عزم دوران يبلغ 358 نيوتن متر، تتولد عند 1850 دورة في الحقيقة، مقدمة أداء مرنا للغاية، وقدرات تنافسية قوية، ويتصل هذا المحرك بعلبة تروس أوتوماتيكية فقط بمنظومة الدفع الرباعي للسيارة.

جي دي باور"شيفورليه تاهو الاولى في فئتها لعام 2011"


صنّفت دراسة جي دي باور الشهيرة " JD Power"الأوّلية للجودة ورضا العملاء للعام 2011 أربعة طرازات مختلفة تحمل علامة الصانع الأمريكي شيفروليه، في صدارة الفئات التي تنتمي إليها، مؤكدة بحسب ما نشرته شيفرولية " أنّرأي العملاء هو أهمّ دليل على التزام شيفروليه بمعايير الجودة " .

حيث تصدر شيفروليه تاهو فئة الكروس أوفر الرياضية متعددة الاستعمالات كبيرة الحجم ، وهذا للعام الثاني علي التوالي ، متفوقة على باقي الطرازات المنافسة بفارق يصل إلي 9 بالمائة، كما جاءت GMCيوكون وشفر وليه سوبربان، في المركزين الثاني والثالث في الفئة نفسها، مؤكدتين للتفوق الأمريكي وخاصة سيارات جنرال موتورز التى استولت على المراكز الثلاثة الأولى في هذه الفئة للسنة الثالثة على التوالي .

كما وضعت المؤسسة الشهيرة للغاية، شيفروليه كمارو، في المركز الثاني في فئة السيارات الرياضيّة متوسطة الحجم، وجاء طراز شيفروليه أفالانش في المركز الثالث في فئة سيارات البيك أب ذات الحجم الكبير والتي شهدت منافسة قويّة مع العمالقة اليابانيين، شأن تويوتا تيندرا ، وهوندا ريدج لاين والأيقونة فورد F 150.

وتعليقاً على هذه النتائج، قال ريك شيدت، نائب الرئيس التسويق لدى شيفروليه في الولايات المتحدة " تؤكد نتائج دراسة جي دي باور التزام شيفروليه بصنع سيارات ذات جودة عالية يستطيع عملاؤنا الاعتماد عليها، وسوف نواصل العمل لجعل جميع سيارات شيفروليه تتفوق في فئاتها " .

وتعتمد دراسة جي دي باور الأوّلية للجودة على استفتاءات لآراء أكثر من 73 ألف عميل قاموا بشراء أو استئجار سيارات جديدة من طراز العام 2011 بعد 90 يوماً من استلامهم للسيارات، وتتضمن الدراسة 228 سؤالاً مصمماً لجمع المعلومات القيّمة التي يعتمد عليها صانعو السيارات لتحديد المشاكل وتوجيه جهود التطوير.

هيونداي إلنترا 2012..تحصد المزيد من الجوائز هيونداي انترا 2012


هيونداي إلنترا 2012..تحصد المزيد من الجوائز هيونداي انترا 2012

يبدو أن الصالون المدمجة الناجحة بقوة ، هيونداي النترا لم تكتفي بعد بالجوائز التى تنهل عليها في الفترة الأخيرة ، فمن بعد أن أعطتها مجلة موتورز تريند الأمريكية الشهيرة جائزة أفضل سيدان مدمجة في السوق الأمريكي في واحدة من أفضل المقارنات على الساحة ، قام موقع Cars.comبوضع النترا على رأس قائمة أفضل سيارة في فئتها للمرة الثانية .

وقد وضع موقع Carsالنترا في مواجهة لها ثقلها ، ووزنها فى السوق الأمريكي والعالمية ، مثل فورد فوكاس ، شيفرولية كروز ، هوندا سيفيك ، كيا سيراتو " فورت " ، واستطاعت النترا أن تتفوق عليهم بشكل إجمالي ، فلقد افرد الموقع أنه لكل منهم نقاط تميز ومواضع ضعف ، ولكن النترا اقلهم ضعفاً ، وأكثرهم تميزاً .

وقد قيم الموقع السيارات المتنافسة بقياس أفضليتهم في الشكل الخارجي والداخلي ، المساحة الداخلية ، عوامل ومواصفات الأمان ، والسعر مقابل التجهيزات .

وقد جاءت النترا على رأس قائمة ، التصميم الداخلي والخارجي ، ومستوى الأداء ، والسعر مقابل التجهيزات ، واقتصادية حرق الوقود ، وجودة مستوي الركوب ، فضلاً عن المساحة الداخلية ، في حين أتيت ثانية في عوامل الأمان ، بعد شيفرولية كروز التي تمتلك 10 وسائد هوائية لأعلي فئاتها مقابل 6 تمتلكها النترا .

هيونداي إلنترا 2012..تحصد المزيد من الجوائز هيونداي انترا 2012

يذكر أن هيونداي النترا تتوفر في السوق الأمريكي بمحرك رباعي الاسطوانات سعة 1.8 لتر ، من عائلة جاما ، ومعتمد على تقنية تغير توقيت الصمامات المزدوجة .