الجمعة، 15 يوليو، 2011

أغسطس المقبل يشهد إطلاق الجديده GS 2012 من لكزس




أعلنت شركة لكزس اليابانية الرائدة ، عن موعد إطلاق الجيل الجديد من الصالون الفارهه متوسطة الحجم " GS 2012" ، في الثامن عشر من أغسطس المقبل ، في إطار مشاركة الصانع الياباني فى تجمع بابل بيتش دى إليجانس الشهير ، الذي يقام سنوياً بولاية كاليفورنيا .

من المقرر أن تعتمد الجيل الجديد من المتحدى الياباني للفئة الخامسة من BMW، والفئة Eمن مرسيدس ، على النسخة الإختبارية LF-Ghالهجينة الذي تم عرضه للمرة الأولي فى الدورة الأخيرة من معرض نيويورك الدولي للسيارات في أبريل الماضي .

شكلاً وموضوعاً سيكون هذا الجيل أكثر تفاعلاُ وحيوية وديناميكية ، فبحسب تعليق " ماركتيمبلين " نائب رئيس مجموعة لكزس ، فإن " عملاء لكزس لن يخيب ظنهم عند طرح هذا الجيل ، فهو يوفر تجربة أكثر ديناميكية ومرحاً ، وسرعان ما سيكتشفون أن هذا الجيل كان يستحق الانتظار .

وتدعي الشركة اليابانية أن الجيل الرابع من طراز " GS" الجديد،والذي سيتم تسويقه تحت مسمي GS 350نسبةً إلى محركه الجديد السداسي الاسطوانات، سيعرض "فلسفة تصميم أكثر تحدياً للمنافسين ومليء بالعاطفة التي ستميز بها الشبكة الأمامية المميزة التصميم، والتي ستكون قريبا رمز الفلسفة التصميمية الجديدة في جميع سيارات لكزس في المستقبل.

المصدر أي فرات

كايين 2012...جديدة بورشه ترفع المبيعات..كايين 2012


أعلنت شركة بورشه الألمانية المتخصصة في بناء السيارات الرياضية ، عن ارتفاع مبيعاتها عالمياً بشهر يونيو الماضي، حيث قُدرت مبيعات علامة شتوتجارت العريقة بنحو 10667 وحدة، وهو ما يمثل زيادة قدرها 29.5 بالمائة مقارنة بمبيعات بالشهر نفسه من عام 2010.

وساهم هذا الارتفاع المطرد فى سهم مبيعات الشركة ، إلى ارتفاع مبيعات بورشه الفصلية في النصف الأول من العام الجاري بنسبة 36.8 بالمائة، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2010، وهذا من خلال بيع 60659 وحدة بين شهري يناير ويونيو لهذا العام.

وقد شهدت بورشه زيادة في مبيعاتها في بعض أهم الأسواق العالمية، ففي الصين تضاعفت مبيعات صانع شتوتجارت بنحو أربع مرات لتصل إلى 2423 وحدة مقارنة بالشهر نفسه من عام 2010، أما في روسيا، ارتفعت المبيعات كذلك بنسبة 63.6 بالمائة، بينما ازدادت في السوق الأمريكية بنسبة 18.9 بالمائة.

ولكن ثبت نسبة المبيعات فى السوق الألمانية، حيث باعت الشركة ما مجموعة 1344 وحدة ، وهي عدد الوحدات نفسها تقريباً التي جرى بيعها في الشهر نفسه من العام الماضي.

وتصدّرت النفعية الرياضية بورشه كايين قائمة الأكثر مبيعاً في أسطول بورشه الصغير نسبياً ، حيث بيع منها 30055 وحدة، 4994 منها جرى بيعها في شهر يونيو وحده.

أما ثاني أفضل الطرازات مبيعاً لدى بورشه كان طراز السيدان الناجح باناميرا من خلال بيع 2318 وحدة، يعقبه الجيل الحالي من الأسطورية 911 ، والمنتظر استبداله قريباً ، من خلال بيع 2015 وحدة، ثم يأتي بعد ذلك الشقيقين بورشه بوكستر، وبورشه كايمان من خلال بيع 1350 وحدة ، من الطرازين معاً.

المصدر:أي فرات

فاجن تحلم بالسيطرة على أوبل


يبدو أن الصانع الألماني " فولكس فاجن " المٌصنّع رقم 1 في الوقت الراهن على مستوى العالم ، يريد رفع نصيبه الكبير في الأساس أوروبياً ، ليخرج تماماً من المنافسة كواحد من أكبر المجموعات في العالم .

فبجانب علامة فولكس فاجن التجارية ، تمتلك المجموعة ، بضع من أكبر العلامات فى عالم السيارات ، مثل أودي , بورشه من ألمانيا ، لامبورجيني الإيطالية ، سيات الأسبانية ، سكودا التشيكية ، نسبة من سوزوكي اليابانية ، بجانب علامتين من أكبر علامات النقل الثقيل في العالم هما سكانيا السويدية ، ومان الألمانية .

العضو الجديد الذي وضعت عليه المجموعة الرهان ، هو علامة أوبل الألمانية ـ التى تناثرت حولها بضعة شائعات فى الوقت الأخير - تفيد بنية العملاق الأمريكي " جنرال موتورز " المالك الحالي لماركة أوبل .

فوفقاً لما نشرته المطبوعة الألمانية الشهريةManager Magazine بعددها الأخير بأن مجموعة فولكس فاجن بات لديها رغبة قوية في الاستحواذ على أوبل من أي وقت مضى.

فبحسب مصدر قريب من الصانع الألماني لم يرغب في الكَشف عن نفسه، أفادت المجلة المتخصّصة في الشؤون المالية بأن فولكس فاجن قد أعطت تقديراً مبدئياً لجنرال موتورز لما ترغب في دفعه للاستحواذ على أوبل، بعد شائعات انتشرت تٌفيد اهتمام شركة هيونداي بالعلامة الأوربية.

أيضاً، ووفقاً للمقال ذاته، جاء الرقم الذي قدمته فولكس فاجن لشراء أوبل أقل مما تتوقعه جنرال موتورز، وللتأكد من صحة الخبر، أجرت "داو جونز" اتصالاً بمتحدث رسمي لفولكس فاجن، والذي رفض التعقيب على تلك "الشائعة" حسبما أفاد بقوله: "لا نُعقّب في العموم على شائعات الأسواق".

المصدر :أي فرات

على ضفاف البحر الميت ...تتألف الجميلة GMC




استضافت GMC مجموعة من أبرز صحافيي الشرق الأوسط لتجربة قيادة تشكيلة سياراتها في بعض أجمل الطرقات التي تشمل المواقع التاريخية والسياحية في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث قاموا باختبار تصاميمها الجريئة ومواصفاتها الداخلية المحسّنة وقيادتها الممتعة.

وقد شكّل الأردن الوجهة المثالية لتجربة مجموعة سيارات GMC، حيث جاء الحدث بمثابة احتفال بتراث هذه العلامة العريقة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع تميّز الأردن بالمواقع التاريخية التي تجذب الملايين من الزوّار سنوياً.

فطبيعة الأردن الخلابة كانت أرضيّة مناسبة جداً لاختبار قدرات طرازات GMC، من يوكون دينالي التي تعتبر بمثابة الرمز للسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات وكاملة الحجم، مروراً بالقدرات والقوّة الكبيرة لسيارة البيك-أب الكبيرة الحجم سييرا، وصولاً إلى سيارتي الكروس أوفر تيراين الجديدة كلياً وأكاديا دينالي الجديدة.

وقد اختبر الإعلاميون قيادة سيارات GMC على مسافة تزيد عن 400 كيلومتر. فكانت الانطلاقة من البحر الميت نحو منطقة الطفيلة المشهورة بحدائقها الخضراء ومواقعها الأثرية الدينية والتاريخية.

وتوجّهت القافلة بعدها إلى وادي رم، الذي يسمى أيضاً "وادي القمر" نظراً لتشابه تضاريسه مع سطح القمر، والذي يقدّم صورة رومانسية للطبيعة الهادئة بعيداً عن صخب المدنية نظراً لكونه من المحميات الطبيعية، حيث تعيش فيه قبائل من البدو لا تزال تحتفظ بالعادات والتقاليد البدوية الأصيلة بما فيها اللباس التقليدي.

بعد ذلك، إنطلق الإعلاميون من وادي رم على بعض الطرقات الصحراوية الحمراء والوعرة ليتعرّفوا بأنفسهم على قدرات وقوّة سيارات GMC على شتى الطرقات.

وقال لؤي الشرفاء، المدير الاقليمي لعلامة GMCالشرق الأوسطفي جنرال موتورز، عمليات الشرق الأوسط: "تشتهر علامة GMCالشرق الأوسطبقوة سياراتها وأدائها العالي والتحسينات الكبيرة التي تضاف على طرازاتها الجديدة بشكل دائم، ما يجعل سياراتها تحظى بإقبال واسع في المنطقة، وهدفنا من برنامج القيادة التجريبية في الأردن هو تعرّف صحافيي المنطقة على تراث GMC الغني وإلقاء الضوء على تطوّر هذه العلامة العريقة عبر السنين. وقد أتاحت لنا المملكة الأردنية مواقع مناسبة لاختبار تشكيلتنا الكاملة خاصة وأنّ المملكة تشتهر بتراثها الغني – مثل علامة GMCالشرق الأوسط- ومحافظتها على البيئة من خلال المحميات الطبيعية."

هذا وقد اختتم برنامج القيادة في قلعة العقبة، التي تقع على الخط الساحلي القديم للبحر الأحمر. وكان الوصول إلى القلعة التاريخية التي بنيت في القرن الثالث عشر، مسك ختام برنامج القيادة التجريبية لطرازات مجموعة GMCالشرق الأوسطهذه العلامة المتميّزة التي يعود تاريخ حضورها في الشرق الأوسط إلى العام 1926، وهو تاريخ يلامس بداية انتشار السيارات في المنطقة.

وقد دخلت GMC بشكلرسمي إلى أسواق الشرق الأوسط في ثلاثينات القرن الماضي عبر شاحنات دفع رباعي وسداسي صنعت خصيصاً للاستخدامات الصحراوية. وقدّمت GMC طرازاً حمل اسم سوبربان وكان أولى سياراتها الرياضية متعددة الاستعمالات، في العام 1937، وهو بات يعرف اليوم بإسم يوكون XL. وقد حظيت سيارة سوبربان منذ ذلك الوقت بمكانة خاصة في قلوب وعقول سائقي السيارات في المنطقة وحققت شعبية لا مثيل لها. هذا وأطلقت GMC سيارة البيك-أب كبيرة الحجم سييرا في العام 1962 وهي أول سيارة بيك-أب كبيرة الحجم تحمل علامة GMC توجّه للاستخدام الشخصي، ومن ثم سيارة جيمي في العام 1970.

واليوم، ما زالت مكانة GMCالشرق الأوسطتشير بوضوح إلى التطوّر الملحوظ لهذه العلامة، حيث أنّ مبيعاتها تمثل 30 بالمئة من إجمالي مبيعات جنرال موتورز في منطقة الشرق الأوسط. ويعتبر سوق المنطقة أحد أهم أسواق GMCفي العالم، حتى أنّه الجزء الوحيد من العالم الذي تتوفر فيه هذه العلامة خارج أمريكا الشمالية. والجدير ذكره أنّ شركة محمد صالح ورضا يوسف بهبهاني هي أكبر وكيل مستقل لعلامة GMCفي العالم، من حيث مبيعات التجزئة والمبيعات الإجمالية. التجزئة والمبيعات الإجمالية.

المصدر :أي فرات

أزمة عدم ثقة الصينيون في السيارات الصينية أو اليابانية


عادة ما تحظى الصناعة الوطنية فى البلدان الصناعية الكبرى بإقبال كبير من الجماهير لاهتمام الصناع بسوقهم الأم ومتطلبات عملائه ، ولكن على ما يبدو لم يعد ينطبق هذا المبدأ على صناعة السيارات الصينية .

ففى دراسة جديدة من JD Power الأسيوية ، أكدت المؤسسة المراقبة للجودة أن الصينيين يفضلون السيارات الأوروبية على السيارات الصينية وحتى اليابانية التى تعد الأكثر مبيعا خلال السنوات الماضية فى الصين .

ففى إحصائية ضمت 65 علامة تجارية ، و 161 طراز مختلف من 9 فئات ، و 5000 مستخدم سيارات صينى من 53 مدينة مختلفة ، تم اختيارهم بناء على عزمهم شراء سيارات جديدة خلال 12 شهر من تاريخ الدراسة ، أثبتت النتائج أن نسبة الذين يفضلون السيارات الأوروبية ارتفعت من 29% فى آخر دراسة عام 2009 إلى 32% ، وارجع المشاركين ميلهم إلى شراء سيارات أوروبية بسبب مستوى الأمان المرتفع ، والتقنيات التى توفرها الشركات الأوروبية فى المحركات ونواقل الحركة ، إضافة إلى توصيات المواقع الالكترونية وأصدقائهم من القارة الأوروبية .

وعلى الجانب الآخر فقد انخفضت نسبة المقبلين على السيارات الصينية المصنعة محلياً من 26% عام 2009 إلى 20% هذا العام ، والسبب حسب رأى المشاركين فى الدراسة هو انخفاض الجودة والتجارب السيئة للمشترين وكذلك نصائح معارفهم من خارج الصين بعدم شراء تلك السيارات .

أيضا نالت السيارات اليابانية نصيبها من الانخفاض فى الإقبال بعد أن كانت تحتل نسبة كبيرة من حجم سوق السيارات الصينى ، فقد انخفض الإقبال عليها من 32% فى 2009 إلى 27% هذا العام ، حيث لم يعد لدى المشاركين الثقة فى الجودة أو الاعتمادية أو حتى فى وكلاء تلك العلامات التجارية ، وذلك جراء تجارب سيئة لمعارفهم مع تلك السيارات .