الأحد، 12 فبراير، 2012

إرتفاع 3.3 % في مبيعات كيا شهر يناير


أعلنت شركة كيا عن تحقيقهاً لنمواً فى المبيعات فى قطاع سيارات الركوب والسيارات التجارية خلال شهر يناير 2012 لتبدأ عامها الجديد بداية واعدة تؤكد على نجاح مخططها فى التوسع واستمرارها فى الصعود الى قمة عالم السيارات .

وقد أكدت الشركة أن الزيادة فى المبيعات التى بلغت 3.3% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضى ، جاء معظمها من السوق الأوروبية التى بيع فيها 35852 سيارة ، ويليها السوق الأمريكى الذى بيع فيه 39291 سيارة ، لتصل إجمالى مبيعات كيا خلال هذا الشهر إلى 185.284 سيارة ، وهو رقم قياسى جديد لدى الشركة .

وتصدرت قائمة السيارات الأكثر مبيعاً لدى كيا طراز ريو الذى بيع منه أكثر من 32 ألف سيارة ، يليه طراز سيراتو الذى بيع منه أكثر من 25 ألف سيارة ، ومن ثم طرازات سبورتاج وأوبتيما وسورنتو بمبيعات 24647 و 15459 و 14473 سيارة على الترتيب .

وقد صرح تاى هون – نائب المدير وعضو مجلس إدارة كيا – قائلاً : " يعتبر شهر يناير الماضى هو اعلى الشهور تحقيقاً للمبيعات فى تاريخ كيا ، ونحن سعداء بكون السوق الأوروبى هو السوق الأكثر نمواً فى أسواقنا الخارجية ، ونتوقع مزيداً من النجاح خاصة بعد إطلاق اوبتيما والتى تلقى إقبالا كبيراً من عملاء القارة الأوروبية "

المصدر:أي فرات

محرك جديد من كوينسينج وتكتب اسمها في عالم السيارات بمحرك بدون كامات


رغم انها ليست بالعريقة في عالم السيارات، إلا أن شركة صناعة السيارات الفائقة السويدية كونيجسيج إستطاعت أن تنقش إسمها في كتاب عالم السيارات بتفوق واضح في تقنياتها وسياراتها الفائقة السرعة، وكل هذا من تطوير مهندسيها في الحقبة الأخيرة من عمر الشركة.

وفي الوقت الذي تتسارع فيه شركات السيارات في تطوير نظام تنويع تغير نبض الصمامات والمعروف بالعديد من الألقاب لعل أشهرها «VVT-CVVT» بالإضافة إلى ألقاب عدة، نشرت مجلة «Car & Drive» تقريراً يفيد أن الصانع السويدي يستعد لكشف النقاب عن محرك جديد لا يعتمد على عامود الحدبات « عامود الكامات »، وسيعتمد تقنية ثورية تقوم بإستخدام الهواء في التحكم في الصمامات.

التقنية الجديدة من شأنها أن توفر في إستهلاك الوقود بنسبة تتراوح ما بين 20 وحتى 30 بالمائة، كما أن عمرها التشغيلي الإفتراضي سيكون أطول، ولم يكشف التقرير أى تفاصيل هندسية حول تلك التقنية، ولكن المجلة قالت أن هذا المحرك سيكون مبني على أساس المحرك الجبار المعتمد في طراز كونيجسيج أجيرا.

على جانب آخر مازالت تعاني الشركة مع إدارة السلامة الأمريكية على الطرق السريعة لإقناعها بإعتماد نظام وسادة الهواء الذكية للموافقة على تسويق طراز كونيجسيج أجيرا R في السوق الأمريكية.

المصدر:أي فرات

مرسيدس...تنوي الإبقاء على جيل G class الحالي لعام 2012..كل جديد من مرسيدس


يبدو أن الشعبية الكبيرة التي إكتسبها الجيل الحالي من الطراز الأيقوني مرسيدس G Class، قد تجبر الصانع الألماني النخبوي في الإبقاء على هذا الجيل دون تغيرات تصميمية جوهرية حتى عام 2020، وفق ما نشرته النسخة الألمانية من جريدة أوتوموتيف نيوز الواسعة الإنتشار.

التقرير الذي نشرته المجلة الإليكترونية يؤكد على أن مجموعة دايملر، المالكة لعلامة مرسيدس – بنز، ومجموعة ماجنا ستاير الصناعية العملاقة، قد إقتربا من الوصول لإتفاق بموجبه تقوم مجموعة ماجنا بتصنيع هذا الجيل في مصانعها حتى عام 2016، مع قابلية لتمديد العقد أربعة أعوام أخرى حتى عام 2020.

بالطبع لن يبقى هذا الجيل – الذي تم تقديمه بحلتها التجارية النهائية في عام 1990 - دون أن تطوله بعض التحديثات هنا وهناك، ولكن من المؤكد أن التصميم الخارجي سيتم تحسينه ضمن أضيق الحدود.

يذكر أن مرسيدس تستعد في هذه الآونة لإطلاق نسخة محسنة من طرازها الأيقوني، مع تحديثات داخلية وقائمة أكثر تطوراُ من التجهيزات، مع إحتمالية أن نرى نسختين ممهورين بتوقيع الفرع الرياضي لمرسيدس AMG، بدلا من نسخة واحدة فقط وهى نسخة G55 AMG.

المصدر:أي فرات

مايباخ تكبد دايملر خسائر فادحة


جاء اعلان شركة دايملر سابقا عن نيتها وقف انتاجها من سيارات مايباخ محزنا لعشاق السيارات الفارهة الا أن الاسباب التي أبدتها الشركة مؤخرا جاءت مؤيدة بقوة لقرارها فعلامة مايباخ الفاخرة لم تبع في آخر سبع سنوات الا 3000 سيارة فقط وعلي الرغم من أن اسعارها باهظة الا ان دايملر خسرت قرابة 330.000 يورو أو ما يعادل 439.260 دولار في كل موديل قامت ببيعه منذ عام 2002 والسبب في ذلك أن الشركة قامت باستثمارات بلغت مليار يورو أو 1.33 مليار دولار لاحياء علامة مايباخ التجارية وهو الأمر الذي يدل بقوة علي حالة الشركة المالية القاتمة .
وسيتم وقف انتاج مايباخ نهائيا بحلول عام 2013 نظرا لاخفاق الشركة في تحقيق ارقام مبيعات قوية علي مدار العقد الماضي وكانت عملية احياء الشركة قد جرت عام 2002 وخططت دايملر وقتها لتحقيق مبيعات تبلغ 2000 سيارة سنويا الا ان الشركة لم تنجح الا في بيع بضع مئات من السيارات سنويا ونتيجة لذلك فان رئيس دايملر التنفيذي ديتر زيتشه قرر وقف انتاج مايباخ واستبدالها بموديلات مرسيدس الفاخرة.
وبحلول عام 2013 ستطرح مرسيدس 6 سيارات فاخرة جديدة تتضمن موديلات مختلفة من الفئة S والتي تم تصميمها لجذب عملاء مايباخ السابقين خصيصا وتأتي هذه الخطوة المنطقية نظرا لأن مرسيدس S تحقق مبيعات مرتفعة مقارنة بمايباخ في السوق الامريكي وتبلغ نسبتها 200 الي 1 تقريبا وفي نفس الوقت فان هذا الأمر يساعد الشركة علي مواجهة المنافسين مثل بنتلي التي سعت لخطف عشاق مايباخ السابقين بما فيهم العديد من المشاهير مثل مغني الراب جاي زي والممثل صامويل ال جاكسون لجذبهم بعيدا عن شراء مرسيدس .
ورغم قرار وقف مايباخ الا ان العلامة الفاخرة لا تزال تملك بعض الموديلات الجديدة في خط الانتاج وتشمل هذه الموديلات سيارة دفع رباعي كبيرة فاخرة والموديل الجديد 52 وسيارة جديدة كونفرتيبل باربعة ابواب تستند الي موديل 57 السيدان وجديرا بالذكر ان دايملر كانت قد أجرت محادثات لانتاج الجيل الجديد من مايباخ 57 و62 علي شاسيه استون مارتن وكان مقررا لهذه الموديلات الظهور في معرض فرانكفورت للسيارات في 2011 الا أن مفاوضاتها مع استون مارتن فشلت.

المصدر :أي فرات

مدير جديد للشرق الأوسط وأفريقيا ....لشركة جوديير للإطارات



أعلنت شركة جوديير تعيين السيد ميتشل بيترز مديراً عاماً للشركة في منطقة الشرق الأوسط و إفريقيا. وسوف يستلم السيد بيترز بلجيكيّ الأصل مهامه في الأوّل من شهر فبراير 2012 ليحلّ مكان أوكتافيان غريغور.

يحمل السيد بيترز في جعبته ستّ سنوات خبرة تدرّج فيها لدى جوديير مؤديّاً مجموعة أدوار إداريّة على مستوى التخطيط والعمليّات والمبيع في فروع جوديير في أوروبا (لا سيّما في سويسرا والنمسا) والشرق الأوسط وإفريقيا. وتُناط به اليوم مهمّة الإشراف على مجموع العمليّات في المنطقة.

وقبل أن ينضم السيد بيترز إلى جوديير عام 2005، تولّى العديد من المناصب الإداريّة في شركات دوليّة تُعنى بتصنيع الإطارات فجاء بخبرةٍ اكتسبها في المملكة المتحدة وبلجيكا وبولندا والدول الاسكندينافية. لقد حصل بيترز على شهادات ادارية من عدد من الجامعات العالمية المرموفة وهو يُتقن اللغات الإنكليزيّة والألمانيّة والفرنسيّة والهولنديّة.

ويقول السيد بيترز معلِّقاً على منصبه الجديد: "عملت شركة جوديير منذ عام 2001 على ترسيخ اسمها في منطقة الشرق الأوسط حيث سعت إلى تلبية حاجات السوق وزيادة حصّتها من الأسواق, لا سيّما الإطارات التي تُستخدم لنقل الركاب أو الإطارات التي تُستخدم في المركبات ذات الأغراض التجارية. يُشكِّل الدور الجديد فرصةً ثمينةً في مرحلةٍ تُطلق فيها الشركة مجموعة منتجات ومبادرات يجري التخطيط لتسويقها خلال السنة المقبلة. وإنني أتوق إلى التعاون مع فريق العمل والشركاء التجاريين عبر المنطقة وذلك لنزيد على نجاحات جوديير ونُتابع خطط التوسّع الإستراتيجي الرامية إلى تعزيز وجودنا في المنطقة".

المصدر :أي فرات