الأحد، 6 فبراير، 2011

وللإطارات تاريخ ...

تاريخ تطورالإطارات Tires:

الإطار tire (الهجاءة الأمريكية) tyre (الهجاءة الإنجليزية), هو جزء يركب على محيط العجلة (الجنط). وهو واحد من أهم الأجزاء بالسيارة (أن لم يكن أهمها على الإطلاق), فعن طريقه يتم حمل وزن السيارة, دفع السيارة وتعجيل حركتها, تقليل سرعة السيارة وإيقافها, توجيه السيارة, كما يستخدم لتخميد الاهتزازات الناجمة عن عدم استواء سطح الطريق.
الإطارات المستخدمة بالسيارات في يومنا هذا تصنع في الغالب من مطاط صناعي ويدخل معها بعض المواد الأخرى.

ويعتبر جون بويد دنلوب, جراح بطري اسكتلندي يعمل في بلفاست, أيرلندا بالأب الروحي للإطار الحديث وأن لم يكن هو صاحب الفكرة. ففي سنة 1845 قام المهندس لاسكتلندي روبرت ويليم تومسون بتسجيل براءة اختراع أول إطار ينفخ بالهواء, وكان عبارة عن أنبوب داخلي من القماش محاط بأنبوب خارجي من الجلد. ولم يكن أي من الدراجة أو السيارة قد تم اختراعها في ذلك الوقت فقد استخدم الإطار في المركبات التي تجرها الخيول.وقد أعطى الإطار ركوب جيد ولكن لوجود مشاكل متعلقة بالتركيب والسعر المرتفع أدى إلى التخلي عن الفكرة. وفي سنة 1887تم إعادة اختراع الإطار بواسطة جون دنلوب لدراجة أبنه البالغ من العمر 10 سنوات وحصل بها على براءة اختراع في سنة 1888. وكان إطار دنلوب هو عبارة عن تطوير لأنبوب ري من الجلد كأنبوب داخلي ومداس من المطاط. ولم تمضي فترة حتى اخترع الأنبوب الداخلي للإطار. تم استخدام الإطار في الدرجات بشكل واسع, واستخدم لاحقاً بالسيارات. وتم استخدامه في الطائرات بحلول سنة 1906.
تم اختراع الإطار القطري radial tire عن طريق شركة ميشلان الفرنسية في سنة 1946. الآن جميع الإطارات الحديثة معظمها إطارات قطرية. وفي سنة 2005 قامت شركة ميشلان بتطوير دمج الإطار والعجلة فيما سمي توييل Tweel, والذي لا يستخدم الهواء.
توييل (الإطار المدمج بالعجلة):




بدون الحاجة إلى هواء كما هو الحال في الإطارات التقليدية, فإن توييل يوفر الأداء المماثل لإطارات نفخ الهواء من ناحية, القدرة على حمل الوزن, الركوب المريح, والمقدرة على التغلب على أخطار الطريق.
وقد وجدت شركة ميشلان أنها يمكنها الحصول على الأداء بشكل منفصل لكل متطلب للأداء على العكس بالإطارات التقليدية. هذا يعني أن الكزازة الرأسية vertical stiffness (التي تؤثر على راحة الركوب) والكزازة الجانبية lateral stiffness(التي تؤثر على التعامل والتوجيه) يمكن ضبطهم كلاً بشكل منفصل, وبذلك يتم الحصول على أداء عام متكامل كان لا يمكن الحصول عليه باستخدام الإطار التقليدي.

وتظهر تجربة الإطار الجديد إنه داخل حدود 5% لمقاومة التدحرج و الوزن للإطار الحالي. وهذا يترجم إلى 1% من اقتصاديات الوقود.
وقد قامت شركة ميشلان بزيادة الكزازة الجانبية بمقدار 5 مرات, وجعلت الإطار أكثر استجابة عند التعامل معه.
في المستقبل, توييل قد يعيد تغيير الطريقة التي تتحرك بها السيارة. فقياس ضغط نفخ الإطار, وتصليح الإطارات المفرغة من الهواء, وانفجار الإطارات على الطرق السريعة, ومحاولة التوفيق بين التلاصق والراحة, ووجود رافعة السيارة, والعجلة الإضافية بالسيارة, سوف تضمحل وتتلاشى من الذاكرة.

التسلسل التاريخي للإطار:
1844
تشارلز جوديير, اخترع معالجة المطاط بالكبريت وما شابه لزيادة قوته وليونته (vulcanized rubber) والتي استخدمت فيما بعد في صناعة الإطارات.
1845
روبرت وليم تومسن, سجل اختراع إطار ينفخ بالهواء
1888
جون دنلوب, اخترع الإطار المملوء بالهواء pneumatic tire, للدراجات
1889
فازت دراجة ذات إطار مملوء بالهواء بسباق بيلفست للدرجات, وسجلت بداية اهتمام الرأي العام بالإطارات المملوءة بالهواء.
1895
اندرا ميشلان, أول شخص يستخدم الإطار المملوء بالهواء في السيارة, ولم يكلل بالنجاح
1903
بول ويكس ليتشفيلد, بشركة جوديير قام بتسجيل أختراع الإطار بدون أنبوب tubeless, ولكنه لم يتم تسويقه حتى سنة 1954
1904
ظهرت العجلة التي يمكن تركيبها بالسيارة, استبدال الإطار, وأصبح السائق يمكنه تغيير الإطار في حالة فراغه من الهواء أو تلفه.
1906
تم استخدام الإطار المنفوخ بالهواء في الطائرات
1908
فرانك سيبرلينج, قام باختراع الإطار ذو المجاري الخارجية لتحسين تلاصق الإطار بالطريق
1910
شركة بي أف جودريتش قامت باختراع إطار ذو عمر تشغيلي أطول عن طريق إضافة الكربون إلى المطاط
1911
فيلب ستراوس, أخترع أول إطار ناجح, والذي كان يتكون من الإطار والأنبوب الداخلي. قامت شركة ستراوس هاردمان تاير و المطاط the Hardman Tire & Rubber بتسويق الإطار
1937
شركة جودريتش قامت باختراع الإطار ذو المطاط الصناعي
1946
شركة ميشلان قامت بتسجيل اختراع الإطار القطري radial tire
1954
أول إطار بدون أنبوب يركب بسيارة ديفونكت باكارد
2005
شركة ميشلان قامت باختراع إطار بدون هواء, مدمج مع العجلة (الجنط) يسمى توييل TWEEL(i.e. Tire/WhEEL).

0 التعليقات:

إرسال تعليق