الخميس، 7 يوليو، 2011

تجديد ووتطوير من ليكزس في الهاتش باك الجديده CT 200 H




لكزس CT 200h...جديد لكزس CT 200h

عندما أعلنت لكزس عن دخول عالم السيارات الهاتش باك، تخيل البعض أن لكزس ستنتج سيارة هاتش باك فاخرة وقوية، وتمتلك سعراً مترفعاً عن باقي منافسيها، في حين توقع البعض الآخر، هاتش باك لكزس القادمة هجينة بالكامل، وأيضا ذات سعر ليس بالقليل، كما هي العادة مع أغلب طرازات لكزس.

ولكن عندما طرحت لكزس المعلومات والتفاصيل عن أول سيارة خماسية الأبواب تنتجها العلامة اليابانية الفاخرة، خالفت توقعات الكثيرين بدمجها لكل ما سبق وتوقعوه، ولكن في سيارة واحدة مقدمة طرازها الأصغر لكزس CT200 H الجديد كلياً، والذي جاء إلى السوق العربي محاولاً تغيير نهج التفكير في السيارات الهجينة، مهمة صعبة للغاية لسوق تعوّد على المحركات الضخمة والسيارات كبيرة الحجم، ولكن هل ستنجح صغيرة لكزس في تغيير تلك المفاهيم؟

التصميم
في البداية يجب الأخذ في الاعتبار أن الغالبية الكاسحة من جمهور تلك الفئة "الهاتش باك متوسطة الحجم"، هم من الشباب الذي سيكون المظهر الخارجي والداخلي واحداً من أهم أسباب شرائهم لأي سيارة تنتمي لتلك الفئة، ورغم هذا، حافظت لكزس بقوة على مفاهيمها التصميمية المتحفظة قليلاً، فالسيارة إجمالاً أنيقة للغاية بالفعل، ولكن عند التدقيق في التفاصيل الدقيقة، قد تختلف الآراء قليلاً.

فمقدمة السيارة أتت متشابهه للغة التصميمية التي تنتهجها لكزس في سيارتها الفاخرة، التي قليلاً ما تستهدف الشباب، ولكنها وضعت بعض اللمسات التي تسعى جاهدة لاجتذاب الشباب، مثل المصدّ القريب من الأرض الذي يعطي مظهراً أكثر رياضية، مع خفض المقدمة ككل، ورفع منتصف غطاء المحرك، معطياً إارتباطيحاء بقوة مظهرية محببة للمحرك، تسهم بشكل أكبر في تقريب وجهات النظر مع جمهورها المتوقع.

الشكل الجانبي رغم هدوئه النسبي، أتى بتفاصيل جميلة للغاية، فالإطارات كبيرة الحجم، والتصميم غير المعتاد للمرايا الجانبية، مع خط النوافذ الخلفية، كلها عوامل ساهمت في رفع حدة التصميم قليلاً.

أما في الخلفية، فالأمور بدأت في اتخاذ مسارها الصحيح، عبر رسائل موجهة بوضوح للشباب، مع التصميم الرائع والعصري للغاية للمصابيح الخلفية، التي قد يعتقد البعض أنها لافتة أكثر من اللازم، ولكنها لكزس، دوماً تريد أن تلتفت إليها الأنظار، كما نرى النافذة الخلفية كبيرة الحجم، والتي يعتليها مشتت هوائي رياضي التقاسيم، يبرز الهيئة الرياضية مع المصدّ الخلفي كبير الحجم والمدمج معه ناشر هوائي سفلي، يزيد من دعم الانسيابية الهوائية لثبات السيارة.

المقصورة الداخلية لـ CT200 H الجديدة، أنيقة عصرية إلى أقصى حد، وتمتلئ بالأفكار الجديدة، كموضع ناقل الحركة غير التقليدي، وعدادات لوحة البيانات كبيرة الحجم، بالإضافة إلي زاوية ميل الكونسول الوسطى، كلها أتت لترسخ فكر واحد لدى مالكي تلك السيارة، وهو الراحة القصوى، فما يراه البعض بعداً غير مبرر لعصا علبة التروس، يراه البعض قرباً لعجلة القيادة، يسمح بسهولة أكثر في التحكم في عصا الناقل، وما قد يراه البعض تغيرا مربكا لمفاتيح التحكم، تراه لكزس عملية أكثر في التعامل مع وظائف السيارة، بوضع أغلب المفاتيح في منطقة واحدة بأسلوب فريد.

المحرك.

كونها هجينة لا يعني أنها غير ممتعة، فهذا الطراز يعتمد على فكر هجين أكثر متعة، وفق ما أعلنته لكزس باعتماد تقنية الجيل الثاني من السيارات الهجينة لدى الصانع الياباني، فتلك السيارة تعتمد على منظومة من محرك عادي يعمل على البنزين رباعي الأسطوانات، مع ستة عشر صماماً يقوم بإدارتها نظام VVT-I الذكي، للتحكم الإليكتروني في تغيير توقيت الصمامات، وهذا المحرك بسعة 1.8 لتر "1798 سي سي"، وهذا المحرك قادر على توليد قوة حصانية تبلغ 99 حصانا عند 5200 دورة في الدقيقة، ويمكن لهذا المحرك توليد عزم دوران يبلغ 142 نيوتن متر عند 4000 دورة في الدقيقة.

الشق الثاني من منظومة الدفع عبارة عن محرك كهربائي، بقوة 82 حصانا، شاملاً قوة البطارية القابلة للشحن، مع قدرته على توليد عزم دوران كبير يصل إلى 205 نيوتن متر منذ بداية تشغليه.

وستوفر CT200 H إمكانية الدفع بالاعتماد على الموتور الكهربائي فقط، وصممت لكزس نظامها ليعمل بهدوء تام إذ يمكنها أن تقطع 2 كيلومتر وبسرعة قصوى 45 كلم/س بدون الحاجة لمحرك البنزين.

ويمكن بالاعتماد على تلك المنظومة، أن تنطلق لكزس CT200 H، من حالة السكون وصولاً لسرعة 100 كم / س في 9.8 ثوانٍ فقط، مع قدرة على الوصول لسرعة قصوى محددة إليكترونياً عند 182 كم / س تقريباً.

وتعتمد لكزس الصغيرة على ناقل حركة بتحكم إليكتروني من عائلة CVT، لقيادة سلسلة ومريحة للغاية، وسيكون باستطاعة العملاء الاختيار من بين 4 برمجيات للقيادة، وتتوزع ما بين القيادة الاقتصادية والكهربائية بالكامل والرياضية.

في النهاية يبدو الأمر صعباً للغاية، وتبدو المهمة شاقة، ففي السوق الخليجية قليلة هي المخاوف من مدى استهلاك الوقود لسعره المناسب، كما أن التوعية البيئية ليست كبيرة أو على أشدها، لذا فقد يتوجه الكثيرون لشراء منافسين أقوى من لكزس، وربما أرخص بكثير، ولكن يبقى التميز والجودة الفائقة، هما أقوى أسلحة هذا الطراز الجديد علينا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق