
في إطار خطتها لصد الهجمات المتتالية من سيارات BMW للدفع الرباعي، والتي طالها الكثير من التعديلات مؤخرًا، وأصبحت على مستوى جديد أكثر تنافسية ..

ولم تقم جنيسيس بمنافسة تلك الطرازات التي تمتلك شعبية جارفة في أسواقنا الخليجية في قوة المحركات أو مرونة الأداء فقط، بل في جميع الجوانب، كون السيارة فاخرة في الأساس، فجودة ودقة تصنيع جنيسيس مقارنة بسعرها، وضعها في مكانة قوية وسط أقرانها، ولمزيد من النجاح، قامت هيونداى مؤخراً بالكشف عن موديل عام 2012 من جنيسيس، بعد أن نال أول عملية تحسينية له في تاريخه القصير.

التصميم .
قام مهندسو هيونداى بإجراء بعض التعديلات البسيطة على التصميم الخارجي للسيدان الرياضية بموديلها الجديد، فلقد تم تغيير تصميم المصد الأمامي ليعطي نظرة أكثر عدوانية للمصابيح الأمامية، التي نالت موزعات ضوئية جديدة، مع اعتماد تقنية الموحدات الثنائية المضيئة LED للأضواء النهارية/ فضلاً عن تغييرات واضحة في توزيع الأضواء، كما تمت إعادة تصميم شبكة التهوية الأمامية لتناسب الشكل العام الجديد للمقدمة.
الشكل الجانبي لم يتغير فيه سوى إنعاش تصميم العجلات السبائكية الأنيقة بقطر17 بوصة، بالإضافة إلى تعديلات في الأعتاب الجانبية، تُضفي روحاً رياضية أكثر، وقد اعتمدت جنيسيس 2012 الجديدة على مرايا جانبية بتحكم كهربائي كامل، مع إشارات انعطاف بتقنية LED، في حين أنه تم تزيين النوافذ الجانبية بإطار من الألمنيوم المصقول، المشهد في الخلف لم ينل إلا تغيير تصميم المصابيح الخلفية مع تصميم محسن للمصد الخلفي وشكل أكثر نعومة لمخارج العادم المزدوجة الكرومية.

المقصورة .
لا تزال المقصورة محتفظة بتصميمها الداخلي الناعم والجميل والمتناسق، فإذا دققنا النظر سنرى عملية التصميم في تقريب كل أزرار التحكم من متناول يد قائد جنيسيس بالفعل، مع تقليل عددها، واستخدام هيونداى كماليات متطورة مثل نظام الملاحة من طراز XM NavTraffic وهو الأشهر عالميا في الوقت الحالي، مع راديو يعمل بالأقمار الصناعية، مع نظام AFLS لتحريك الأضواء الأمامية مع عجلة القيادة المتعددة المهام، ومثبت السرعة الذكي، فضلاً عن استعمال نظام صوتي من صنع Lexicon® ومن طراز LOGIC 7®، بالإضافة إلى نظام البلوتوث ونظام الكاركت المدمج معه ومداخل الـ USB وأنظمة الملتى ميديا النقالة مثل الـ IPOD ، والكثير من المزايا الأخرى التي ترفع شأن تلك السيارة شديدة العملية، خاصة بسعرها المنخفض قياسا بمنافسيها.

عائلة المحركات .
يمتلك طراز جنيسيس الجديد صفاً مميزاً من المحركات، تقدم جميعها الكثير من القوة، مع القليل من حرق الوقود، وهي معادلة جعلت من عائلة محركات جنيسيس واحدة من أقوى العائلات المتوازنة في فئتها على الإطلاق.
تبدأ العائلة مع أصغر أفرادها، وهو المحرك سداسي الأسطوانات سعة 3.8 لتر، والذي ينحدر من سلالة محركات لمبادا "Lambda"، ويقوم هذا المحرك بتوليد قوة حصانية تبلغ 333 حصانا عند 6400 دورة في الدقيقة، كما يمكن لهذا المحرك توليد عزم تدويري يصل إلى 394 نيوتن متر عند 5100 دورة في الدقيقة.
المحرك الثاني -وهو الأشهر وسط العائلة لحصولة على جائزة أفضل محرك في فئته في عام 2010- هو المحرك المنتمي لعائلة تاو "TAU" ثماني الأسطوانات، بسعة 4.6 لتر، وهذا المحرك قادر على توليد قوة ميكانيكية قد تصل باعتماد حزمة رفع أداء خاصة إلى 385 حصانا عند 6500 دورة في الدقيقة، ويأتي هذا بالتوازي مع قدرته على توليد عزم دوران يبلغ 451 نيوتن متر عند 3500 دورة في الدقيقة.
أما الفرد الأخير والأحدث في العائلة، فهو المحرك الجديد الذي سيقوم بتزويد طراز "R-Spec" الجديد بالقوة، وهو ينتمي لعائلة تاو "TAU"، يتخذ حرف V شكلاً لأسطوانته التي تتسع لسعة ليترية تبلغ 5.0 لتر، وبفضل العديد من التقنيات المتطورة المعتمدة في هذا المحرك فيمكن لهذا المحرك توليد قوة حصانية تصل إلى 429 حصان تتولد بصفة كاملة عند 6400 دورة في الدقيقة، بالإضافة إلى قدرته على توليد عزم دوران يصل إلى 510 نيوتن متر عند 5100 دورة في الدقيقة.
كما أتى موديل 2012 من جنيسيس بناقل حركة جديد كلياً، تم تطويره وبناؤه بالكامل في معامل هيونداى الهندسية، وهو ناقل رياضي أوتوماتيكي التحكم مع ثماني نسب أمامية، كما يوفّر هذا الناقل خاصية التحكم اليدوي في التنقل بين النسب، ويقوم هذا الناقل بتحويل قوة المحرك إلى منظومة الدفع عبر المحور الخلفي للعجلات، لتحمل جنيسيس لقب الوحيدة ذات الدفع الخلفي في أسطول هيونداى.
المصدر:أي فرات

هيونداى IX 35.. اسعار ومواصفات هيونداى IX 35
مراعاة لحقوق النشر هذه المواضيع بواسطة الأستاذ احمد حداد
كان موعدنا خلال فاعليات معرض فورميلا الأهرام بدورته لعام 2010 مع انطلاق الأيقونة الجديدة هيونداى IX 35 الجديدة كلياً والتي استدبلت طراز توسان في السوق المحلى، IX 35 الجديدة تمتلك تصميماً جميلاً لعله الأجمل في تلك الفئة عبر خطوط عصرية متميزة وراقيه توفر منهجاً جديداً للصانع الكوري العملاق، كما امتلكت هيونداى IX 35 الجديدة مقصورة ركاب شديدة العملية والأناقة ومرتفعة الجودة فهي توفر مساحة تخزين رائعة توفرها خاصية طي المقاعد الخلفية بزاوية 40: 60 درجة، كما توفر مستوى رفاهية ممتاز بقائمة كماليات متميزة، محرك IX35 رباعي الاسطوانات بسعة 2.0 مستوى رائع من ديناميكية الأداء ونعومته تضمنها قوة 166 حصان تندفع بنعومة إلى العجلات الأربع لتنافس بأدائها فئات أكبر، ويأتي مع هذا المحرك ناقل حركة جديد اوتوماتيكى مكون من ستة نسب أمامية.
هيونداى IX 35.. اسعار ومواصفات هيونداى IX 35
| الفئة | دفع رباعى – SUV |
| منظومة الدفع | أمامى / رباعى |
| طراز عام | 2011 |
| الطول | 4410 مم |
| العرض | 1820 مم |
| الإرتفاع | 1655 مم |
| قاعدة العجلات | 2640 مم |
| الوزن الصافى | 1611 كجم / 1669 كجم |
| سعة خزان الوقود | 55 لتر |
| المحرك الأول | 4 / 2.0 / 166 |
| المحرك الثانى | غير متوفر |
| المحرك الثالث | غير متوفر |
| المحرك الرابع | غير متوفر |
| داخل المدينة | غير متوفر |
| خارج المدينة | غير متوفر |
| متوسط الإستهلاك | 7.9 / 9 |
| آلى | متوفر / 6 سرعات |
| يدوى | غير متوفر |
| الطراز الأول | 317.00 FL 2X4 |
| الطراز الثانى | 335.000 FL 4X4 |
| الطراز الثالث | 360.000 FL 4X4 مواصفات زائدة |
| الطراز الرابع | غير متوفر |
| عدد السنوات | 3 |
| الكيلومترات | 100.000 |
| باور ستيرينج | متوفر |
| التحكم فى النوافذ | كهربائى |
| مكيف هواء | متوفر / اوتوماتيكى |
| قفل مركزى | متوفر / تحكم عن بعد |
| النظام السمعى | راديو CD + MP3 + AUX |
| الجنوط | رياضية |
| ABS | متوفر |
| وسائد هوائية | متوفر / 2 |
| FO = كاملة المواصفات | MT = ناقل يدوى | AT = ناقل اوتوماتيكى | AUX = مدخل جهاز آى بود |
فقد ارتفعت مبيعات هيونداى بواقع 6.9% بينما ارتفعت مبيعات شركة كيا بواقع 3.5% عن العام الماضى , فى المقابل انخفضت مبيعات الشركات اليابانية انخفاض ملحوظ , فقد سجلت مبيعات شركة تويوتا 48,700 سيارة الشهر الماضى بواقع انخفاض 23.5% عن ابريل من العام الماضى بنما سجلت شركة هوندا مبيعات 43,000 سيارة مسجلة انخفاض 22% عن نظيرة فى العام الماضى وتأتى نيسان فى المؤخرة بتسجل اقل انخفاض حيث وصلت مبيعاتها الى 55,700 سيارة بواقع انخفاض 1.8% عن العام الماضى .
أزمة السيارات اليابانية 2012 إرتفاع أزمة السيارت اليابانية 2012

من الواضح جلياً أن سوق السيارات الإقتصادية الصغيرة يشهد انتعاشة قوية فى مبيعاته خصوصا فى أسواق جنوب شرق آسيا بصفة عامة و الهند بصفة خاصة ، لهذا أعلن الفرع الهندي لشركة هيونداى الكورية عن قرب طرحه لسيارته الإقتصادية الصغيرة “800H” فى السوق الهندي بحلول نوفمبر القادم .السيارة الجديدة قدمتها هيونداى خصيصا للمنافسة فى سوق السيارات الصغيرة الرخيصة فى الهند وزودتها بكل الإمكانيات التى تؤهلها للمنافسة ، وبالطبع يكمن سر تلك الفئة فى ثمنها الزهيد حيث من المتوقع ان تكون H800 أقل ثمنا من ماروتي ألتو الشهيرة صاحبة أعلى مبيعات فى السوق الهندي ولكن لم يتم الكشف عن السعر الحقيقي حتى الآن .
ولم تكشف هيونداى عن أية تفاصيل بخصوص هذا الطراز الجديد سوى سعته التى تبلغ 800 سى سى – نفس سعة محرك ماروتي ألتو - وجدير بالذكر ان تلك السيارة تم تصميمها و تطويرها فى كوريا ويتم إنتاجها فى مصنع هيونداى بالهند .
والسيارة كورية المنشأ هندية الإنتاج فى مراحلها التصنيعية النهائية ، وحرصت هيونداى على الأخذ فى الاعتبار احتياجات و متطلبات المستهلك الهندي ، وتراهن الشركة على أن H800 ستكون منافسا شرسا لألتو وتعقد عليها هيونداى آمالاً كبيرة فى تحقيق مبيعات عالية بالإضافة لطموح هيونداى بزيادة نسبة استحواذها فى السوق الهندي باعتباره أحد أهم الأسواق الأسيوية على الإطلاق بعد الصين .
هيونداى أكسينت RBأسعار وصورهيونداى أكسينت RB 2012
قد يختلف الكثير معي ، إن قلت أن هيونداى أكسينت هى أسطورة محلية ، أينعم هي ليست سريعة وأنيقة كفيراري وبورشه أو لامبورجيني علي سبيل المثال ، وبالفعل هي ليست فاخرة أو أكثر حصرية كالفئة السابعة من BMW أو مرسيدس بفئة S Class ، ولكنها بلا أدني شك ناجحة تجارياً وبمنتهي القوة ، فإذا ما وضعنا مبيعات أجيالها الثلاثة السابقين – ومن وسطهم طراز فيرنا – فهي ربما ستكون من المعدودين على أصابع اليد الأولى عند احتساب أكثر السيارات مبيعاً في تاريخ السوق المصري ، وهى من هنا تستمد قوتها وسمعتها ومكانتها بين المصريين .
ومؤخراً ، أستقبل السوق المصري الجيل الرابع والجديد من تلك السيارة ، التى إنطلقت تحت مسمى هيونداى أكسينت RB ، وهى السيارة التى قمت بتجربتها مؤخراً لأدعها تجيبني عن سؤالين أرهقا ذهني منذ أن رأيتها فى معرض فورميلا الأهرام الأخير ، ولقد أجابتني ، وبمنتهى .. منتهى الوضوح المربك !!
التصميم الخارجي
الإجابة بشكل مربك هى أعتقد .. ولكي تجيبني RB ، أطلعتني عن نقاط قوتها القليلة فى الحقيقة ، تاركة نقاط الضعف ورائها مستغلة شوقي لقيادتها ، والأهم شعوري عند رؤيتها ، فلا أعتقد أن الكثيرين هنا سيختلفون معي أن أحد أبرز نقاط قوة تلك السيارة هو تصميمها المدهش ، فلطالما كانت أكسينت سيارة عادية غير ملفتة أو تريد من الآخرين النظر إليها ، ولا أعتقد أن الكثيرين ممن قاموا بشراء تلك السيارة كان السبب الرئيسي وراء شرائهم تلك السيارة هو أنها أجمل من غيرها .
بكل أجيالها هى فقط كافية ، هادئة ، وفى بعض الأحيان أساسا غير متناسقة ، فجيلها الأول هادئ الملامح ، وجيلها الثاني ” فيرنا ” مختلط الأفكار ، فى حين تلمست تلك السيارة أولي خطوط الأناقة مع جيلها الثالث ، باستثناء الأذنين الكبيرتين اللتان تغيرا فى موديلات نهايات 2009 و كل موديلات 2010 .
أما RB ، فهي متقنة الملامح عصرية التقاسيم بشكل واضح للغاية ، فلقد وضعت تلك السيارة كل منافسيها فى الصفحة المقلوبة من كتاب عالم السيارة متقدمة على الجميع فى فئتها فى طلتها الملفتة والرائعة ، بمقدمتها قاسية النظرات ، والتي أصبحت ثاني الأعضاء المنضمين لمدرسة التصميم الجديدة لدي الصانع الكوري ، والذي يتبع فلسفته التصميمية الجديدة ” النحت المنساب ” ، فهي أنيقة من كل الزوايا وملفتة لجميع الأذواق ، أما على الجانبين فتتجلى الخطوط الانسيابية فى توضيح وجهة نظرها ، فنري فوراً الخط البارز البادئ عند قوس العجلات الأمامي والمار بمقبضي فتح الأبواب وصولاً للحد الأعلى من المصابيح الخلفية المدهشة ، كما سنري خط السقف المرسوم بعناية لإعطاء السيارة طله طرازات الكوبية بانحداره الواضح فى النهاية ، وتقوسه الجميل ، فضلاً عن زاوية ميل النافذة الخلفية الشديدة ، والتي بقدر جمالها بقدر قلة زاوية الرؤية منها وهو أمر قد يكون مربك قليلاً .
خلفية السيارة كمقدمتها ، جريئة بشدة وعصرية إلى أقصي حد ، فبداية من غطاء غرفة الأمتعة المنحنى الملامح ، وصولاً إلى المصد الخلفي الكبير الحجم ، ووقوفاً عند بطلة الخلفية وهي المصابيح الخفية أنيقة التصميم والمنسابة بشدة على جانبي السيارة .
التصميم الداخلى والمقصورة
وبقدر ما هو التصميم الخارجي ملفت وجميل ، بقدر ما أحبطتني المقصورة ، ليس لسوء تصميم أو قبح ملامح ، فهي فى الحقيقة أنيقة ومتناسقة وعصرية بلا أدني شك ، كما إنها تقدم مساحة داخلية لا تنافس فى تلك الفئة ، بل إني أعتقد أن مقصورة هيونداى أكسينت RB الجديدة تقدم مساحة داخلية أكبر من بعض سيارات الفئة الأكبر حجماً فى السوق المصري وهى نقطة تفوق تحسب لها .
ولكن ما أحبطني هو مستواها وفقرها الشديد ، ففي الماضي كنت أتقبل فقر مستوى التجهيزات فى أكسينت وسوء مستوى التجميع والشعور الواضح بالرخص لأنها فى الأساس كانت سيارة متوسطة السعر بل ورخيصة مقارنة لبعض منافسيها ، ولكن الآن تخطى سعر أكسينت سيارات كثيرة فى فئتها ووصل إلى منطقة شديدة الخطورة على تسويق تلك الفاتنة ، ففى نفس المنطقة السعرية سنجد كثير من المنافسين الذي يتميز اى منهم بمستوى كبير من التجهيزات والراحة والمساحة الداخلية الرحبة ، أينعم أكسينت أكثر أناقة من الجميع فى تلك المنطقة ، ولكن ليست الأناقة هى كل شئ ، فأنا لا أعتقد أن المشترى سيضحى بالأمان لأسرته وثمن شعوره بالجودة والرفاهية فى مقابل شكل جميل فقط لا غير .
وبرغم تأكيد مسئولي المبيعات لي أن هناك طراز أخر سيتم تسويقه فى السوق المصري بمستوي أعلي من التجهيزات ووسائل الأمان ، إلا أن سؤال قفز فى ذهني مباشرة وهو وما سعره ؟ بكل تأكيد سيزيد من مبلة الطين ، وسيقفز بأكسينت رغماً عنها إلى المنطقة الأكثر سخونة فى السوق المصري وهى منطقة ما يفوق 100 ألف جنيه .
نقطة القوة الثانية وأعتقد الأخيرة ، هى محرك تلك السيارة ، واسمحوا لي أن أقول وبمنتهي الصدق أن تجربتي لقيادة تلك السيارة هى واحدة من أمتع وأفضل فترات القيادة التى قضيتها فى حياتي المهنية الغير كبيرة فى هذا المجال ، فلقد اندهشت من مدي مرونة أداء هذا المحرك المألوف لدى ، فتلك السيارة قادرة على دفعك بقوة للالتصاق بمقعدك ، بفضل محركها القوى المرن الذى يقدم مستوى رائع من تسليم القوة برغم أنه لا يقدم أقصاها على عدد قليل من الدورات ، إلا أنه عند الضغط على دواسة الوقود على أى نسبة قيادة – تجربتي كانت مع الناقل اليدوي – وعلى أى عدد من الدورات ستشعر علي الفور بدفعة قوية تدفع شعور الحماسة للإنطلاق فى جسدك بأكمله ، ثم تثور السيارة بقوة ممتعة للغاية من بعد أن تتخطى بالمحرك عدد 4000 دورة فى الدقيقة ، وبرغم كلفة هذا الأمر ، لن يهمك أى شي مقارنة بمدى السعادة التي ستشعر بها .
كما أن السيارة مطيعة إلى حد ملفت للنظر ، ولا يوجد بها تلكؤ فى المحور الأمامي لتوجيه السيارة ” Understeer ” برغم إنني قسوة عليها فى كثير من الأحيان ، إلا إنها كانت دائماً مطيعة بطريقة مدهشة .
محرك أكسينت RB مألوف لدينا ، ومعترف بإعتماديته ومرونته ، فهو نفس المحرك المعتمد فى طرازي هيونداى إلنترا الحالية وكيا سيراتو الجديدة ، وهو محرك رباعي الإسطوانات لكل إسطوانة أربعة صمامات بمجموع إجمالي 16 صمام ، ويعتمد على تقنية CVVT لإدارة أمور الحقن المباشر ، ويستطيع هذا المحرك توليد قوة حصانيه تبلغ 124 حصان عند 6300 دورة فى الدقيقة ، كما يمكن توليد عزم تدويري يصل إلي 159 نيوتن متر عند 4200 دورة فى الدقيقة ، وتقول هيونداى أن هذا المحرك مع ظروف قيادة عادية قادر على تقليص حرق الوقود ليصل إلى 6.1 لتر لكل 100 كيلو متر كمعدل توسطي ، وتعتمد أكسينت RB على علبتي تروس الأولى يدوية بخمسة نسب أمامية ، والثانية أوتوماتيكية بأربعة نسب أمامية .
هيونداى أكسينت RB 2011
الإجابة وبشكل واضح هى لا .. من وجهة نظري كمستهلك لا أري السبب فى أن يكون سعر هيونداى أكسينت RB أعلى من 90 ألف جنيه مصري ، وهو مبلغ كبير بالنسبة للغالبية العظمي من الشعب المصري ، فهي ليست مليئة بالتجهيزات المريحة مثل غيرها من منافسيها فى تلك المنطقة السعرية ، أو انه حتى تمتلك أدني مستوى من مواصفات الأمان التى أصبحت موجودة الآن فى اغلب سيارات تلك الفئة السعرية ، فهي بدون نظام منع إغلاق المكابح ABS ، أو حتى تمتلك وسادة هوائية واحدة ، وهى المواصفات التى تمتلكها سيارات غيرها ولن أقول صينية بل سيارات معترف بجودتها فى تلك الفئة السعرية .
وبقدر إعجابي بنقاط قوتها ، بقدر غضبي الشديد منها ، أو بالأخص وكيلها ، الذي يستمر فى سياسة إتلاف سيارات هيونداى التي أعترف العالم بأكمله بجودتها وقدرتها على منافسة الأقوياء ، فها هي سيارة أخري جيدة تطرحها هيونداى ويقوم وكيلها المحلي بإتلافها ، إما بسعر مبالغ فيه أو بمستوى غير مناسب من الجودة أو التجهيزات .
ولهذا السبب أري أن الحل – بحسب وجهة نظري – لمن أراد شراء تلك السيارة هو أن يقوم بشرائها من الخارج ، بالطبع قد تكون أغلي سعراً بقليل ، ولكنها ستوازى سعرها جودة ومواصفات تطمئنك على سيارتك وعلى حياتك وحياة أسرتك التي أراها لا تقدر بقيمة مهما كانت كبيرة ، وإن كنت تخاف من قطع الغيار وصيانة السيارة ، فالمحرك معروف لدينا من قبل ، كما وأن من المعروف أن قطع غيار هيونداى متواجدة بكثرة فى السوق المصري ، وستستفيد بشدة من تلك النقطة فى عدم إجبارك علي الذهاب إلي الوكيل ، مما يعطى تلك السيارة قدراً أكبر من مرونة التعامل وسهولة الحياة اليومية معها .
هيونداى أكسينت RBأسعار وصورهيونداى أكسينت RB 2012| الفئة | سيدان |
| منظومة الدفع | أمامى |
| طراز عام | 2011 2012 |
| الطول | 4370 مم |
| العرض | 1700 مم |
| الإرتفاع | 1457 مم |
| قاعدة العجلات | 2570 مم |
| الوزن الصافى | 1035 كجم / 1060 كجم |
| سعة خزان الوقود | 43 لتر |
| المحرك الأول | 4 / 1.6 / 124 |
| المحرك الثانى | غير متوفر |
| المحرك الثالث | غير متوفر |
| المحرك الرابع | غير متوفر |
| داخل المدينة | غير متوفر |
| خارج المدينة | غير متوفر |
| متوسط الإستهلاك | 6.1 / 6.9 |
| آلى | متوفر / 4 سرعات |
| يدوى | متوفر / 5 سرعات |
| الطراز الأول | 89.900 MT GL |
| الطراز الثانى | 95.900 AT GL |
| الطراز الثالث | غير متوفر |
| الطراز الرابع | غير متوفر |
| عدد السنوات | 3 |
| الكيلومترات | 100.000 |
| باور ستيرينج | متوفر |
| التحكم فى النوافذ | كهربائى |
| مكيف هواء | متوفر / عادى |
| قفل مركزى | متوفر / تحكم عن بعد |
| النظام السمعى | راديو CD + AUX + MP3 + USB |
| الجنوط | عادية بأغطية بلاستيكية |
| ABS | غير متوفر |
| وسائد هوائية | غير متوفر |
رغم وجودها في الأسواق العربية منذ فترة ليست بالقريبة، لم تكن هيونداى أزيرا نداً قوياً لمنافسيها في فئة الصالون كبيرة الحجم، ورغم اعتراف الكثيرين أنها -مقارنة بسعرها التجاري- متميزة للغاية، فإنها إذا ما وضعت في مقارنة مع تويوتا أفالون، أو شيفروليه كابريس، أو لكزس ES 350، كانت قلّما تفوز بتلك المقارنة.
في الجيل الجديد من أزيرا ، قامت هيونداى بتحسين التصميم الخارجي لأزيرا، كما قامت برفع مستوى الخامات في الداخل، ورفع شعور الجودة داخلياً وخارجياً، وبالفعل بدأت السيارة في لفت الأنظار، ثم فجأة وجهت هيونداى رصاصة الرحمة لمنافسيها بعد إطلاقها للجيل الجديد كلياً “الخامس في سلالة أزيرا”، الذي أذهل الجميع، بقوة ملامحه ومستوى خاماته، وهندسته المتطورة، جاء ليعيد أزيرا مرة أخرى لعالم السيارات، ليس كسيارة أخرى، بل كقائدة لفئتها.
تصميم هيونداى أزيرا 2012
لا شك أن جميع طرازات هيونداى في الفترة الأخيرة، تشكل تهديداً واضحاً لجميع منافسيها، فبمجرد نشر الصور الأولية لطرازات هيونداى الجديدة، تشتعل اللهفة مباشرة في نفوس محبي عالم السيارات، لمشاهدة الطرازات مباشرة، وأبرز دليل على هذا، النجاح الفوري لطراز سوناتا الذي بيعت منه خمسة آلاف وحدة في أول أسبوع من طرحه تجارياً في الأسواق الأمريكية.
ولم تخرج أزيرا الجديدة عن تلك القاعدة، فرغم انتمائها لمفهوم جديد للفلسفة التصميمية لدى الشركة الكورية، وهو مفهوم “Grand Glide”، فإنها سيارة رائعة بجميع زواياها، فمقدمتها مذهلة بخطوطها الانسيابية الرائعة، بمصابيحها الكبيرة الحجم ذات النظرة الغاضبة، وغطاء المحرك بملامحه القوية وخطوطه البارزة، مروراً بالمصدّ الأمامي حاد الملامح، وشبكة التهوية كبيرة الحجم.
أما الشكل الجانبي فيظل محافظاً على تقاليد الصانع الكوري، بمحاولة التحليق في عالم الكوبيه، فخط السقف مقوّس في نهايته، آخذاً الأبواب في انحناءته الراقية، مقدماً مزيجاً مدهشاً مع الخطوط البارزة الجانبية، كما ستلاحظ خط النافذة الخلفية الذي يندمج مع أقواس العجلات الخلفية البارزة، وتصميم المرايا الجانبية الفريد، مع التصميم الراقي للإطارات السبائكية التي يمكن طلبها بقياس 17 أو 18 بوصة.
في الخلفية تتواصل الأفكار العصرية في توضيح نية أزيرا الجديدة المنافسة بشراسة، فرغم هدوء الأمور قليلاً مقارنة بباقي الهيئة الطاغية للسيارة، تتألق المصابيح الخلفية بتصميم يبرز تفوق تلك السيارة، فلقد انسايت المصابيح على جانبي السيارة، واستمرت في الانسياب لتتصل ببعضها بعضا، مُشكّلة شكلاً متميزاً يتألق ليلاً بأنوار تعتمد على تقنية الموحدات الثنائية المضيئة “LED”.
ولم تتطور أزيرا الجديدة على صعيد التصميم الخارجي فقط، فهناك ثورة عارمة اجتاحت المقصورة التي أصبحت أكبر حجماً وأكثر اتساعاً، بفضل الزيادة في أبعاد هذا الجيل من أزيرا، فلقد تم ضخ ما يقارب 65 مليمترا في قاعدة عجلات السيارة، وهو الأمر الذى سيزيد من راحة واستقرار الركوب، أما عن الملامح، فهي أكثر إذهالاً من الهيئة الخارجية، فستندهش من مقدار الاهتمام الواضح لإبراز أدق تفاصيل مقصورة أزيرا الجديدة، كما أظهرت أزيرا بمقصورتها الرائعة المزيد من الاهتمام بمستوى الجودة، وملء المقصورة بكل وسائل الراحة والرفاهية، فهي الوحيدة في فئتها التي ستمتلك حزمة مقاعد مكيفة بالكامل، مع تحكم كهربائي تام في وضعيات المقاعد الأمامية، كما ستمتلك مكيف هواء بأربع مناطق للتحكم في درجة الحرارة، فضلاً عن مبرد مدمج في غرفة التخزين، والكثير من التجهيزات التي ترتقي بتلك السيارة إلى قمة فئتها.
محرك هيونداى أزيرا 2012
تعتمد أزيرا الجديدة على صف محركات يقدم معنى حقيقيا للتوازن التام، ما بين القوة المناسبة، والمستوى الاقتصادي من حرق الوقود، ونبدأ مع المحرك الأصغر، وهو محرك رباعي الأسطوانات بسعة 2.4 لتر من عائلة زيتا II، ويستطيع هذا المحرك توليد قوة حصانية تبلغ 201 حصان “قوة غير صافية”، مع قدرته على توليد عزم دوران يصل إلى 250 نيوتن متر تقريباً “ما يوازى 25.5 كجم / م “، ويستطيع هذا المحرك تحريك السيارة مسافة 12.8 كم لكل لتر وقود يتم حرقه.
أما المحرك الأكبر، فهو من عائلة لامبادا المألوفة، وهو محرك سداسي الأسطوانات بسعة 3.0 لترات، ويعتمد تقنية حقن الوقود المباشر GDI، ويقوم هذا المحرك بتوليد قوة حصانية تبلغ 270 حصانا “قوة غير صافية”، بالتوازي مع قدرته على توليد عزم دوران يصل إلى 310 نيوتن متر “ما يوازي 31.6 كجم / م “، ويبلغ معدل استهلاك هذا المحرك لتراً لكل 11.6 كم مقطوعة، ويرتبط كلا المحركين بعلبة تروس أوتوماتيكية التحكم مكونة من ست نسب أمامية.
ارتقت هيونداى بسيارتها أزيرا بقوة فيما يخص عوامل الأمان، فلقد زودت السيارة بأحدث التقنيات ذات الصلة، فالجيل الجديد من أزيرا سيكون مزوداً بنظام منع غلق المكابح ABS، نظام توزيع قوة الكبح إليكترونياً EBD، نظام المحافظة على ثبات المركبة VSM، نظام التحكم الديناميكي في الثبات VDC، نظام مراقبة ضغط الهواء في الإطارات TPMS، فضلاً عن تسع وسائد هوائية تأتي بصفة أساسية لجميع طرازات أزيرا 2012 الجديدة.
أيضاً زودت السيارة بنظام راداري متكامل، مكوّن من عشرة مستشعرات في الأمام والخلف، ترتبط أوتوماتيكيا مع نظام مثبت السرعة الذكي، الذي يتفاعل مع المعلومات القادمة من المستشعرات، ويتحكم إليكترونياً في سرعة السيارة والمكابح.