الجمعة، 24 يونيو 2011

هل تنضم مايباخ لمرسيدس بنز....؟


في إطار خطتها لإنقاذ العلامة التجارية الفاخرة من الموت، أشارت التقارير إلى قرب اتخاذ مجموعة دايملر المالكة لشركة مايباخ -صانعة السيارات شديدة الفخامة- قرارا بشأن ما إذا كانت مايباخ ستستكمل طريقها أم لا، وما الطريقة التي ستعود بها الشركة إلى المنافسة في الأسواق العالمية، بعد توقفها الطويل عن العمل.

فحسب بعض التقارير، تدرس دايملر حالياً احتمالية ضم مايباخ إلى مرسيدس – بنز، لتصبح فرعها الفاخر كالفرع الرياضي AMG، وتعمل مرسيدس على تطوير أجيال جديدة من سيارات مايباخ تحت إشرافها، وبتعاون بين عامليها وعاملي مايباخ، أما الخيار الثاني فهو إتمام الصفقة بين مايباخ وأستون مارتن، لتتولى الأخيرة مهمة إنتاج وتطوير سيارة أستون مارتن المنتظرة، لتضمن لها مكانة متميزة وسط المنافسين.

يُذكر أن موعد اتخاذ القرار حول مستقبل مايباخ قد تم تأجيله من الأول من الشهر الجاري، إلى نهاية يوليو، على أن تبقى الاجتماعات مفتوحة لدراسة الخيارات المتاحة، ورسم طريق العودة لمايباخ ذات الذوق الرفيع والفخامة اللامحدودة.

مليار دولار من ماكلارين لمنافسة فيراري ولامبورغيني


ها قد احتدمت المنافسة بين شركات صناعة السيارات فائقة السرعة، ومن عاد من الموت إلى عالم سيارات الطرقات من جديد، فعلى الرغم من أن شركة ماكلارين كانت ولازالت من الشركات العملاقة في مجال السباقات، فإن فكرة سيارة الطريق لم تنل نصيبها من التطوير بعد أن تنحت ماكلارين F1 من على عرش السيارة الأسرع عالمياً، تاركة المقعد لبوجاتى فيرون.

ولتعود ماكلارين كما ينبغي، خاصة بعد إطلاقها لوحشها الجديد MP4-12C، أيقنت الشركة أن المنافسة قوية للغاية، مما يستلزم قدرا كبيرا من التطوير، للتغلب على المنافسين، وهو ما دعا ماكلارين إلى إعلانها استثمار مليار دولار فى تطوير 13 طرازا جديدا، تنطلق تباعاً خلال السنوات القادمة، لمواجهة لامبورجينى وفيرارى.

وقد صرّح رون دينيس -المدير التنفيذي لماكلارين- في أثناء افتتاح أحدث صالات العرض للشركة في لندن، بأن "السوق تحتوي على منافسة رائعة، وأن عودتنا إليه بمثابة دخول شركة جديدة إلى هذا المجال".

يُذكر أن ماكلارين كانت قد استثمرت حوالى 320 مليون دولار في إنتاج MP4-12C لمنافسة فيرارى 458 إيطاليا، لتخرج السيارة ذات الـ 200 ألف دولار إلى الأسواق، إضافة إلى نسخة السباقات منها بقيمة 500 ألف دولار، وهي سيارة حققت نجاحاً كبيراً، وصل إلى امتداد قائمة الحجز إلى سنتين، بواقع 2000 طلب شراء مؤجلة، لحين انتهاء الشركة من سياراتهم.

المصدر:أي فرات

تويوتا تعيد من جديد MR2 عن طريق الهجينة GRMN


آن الأوان للخطوة التالية، كانت هذه الجملة هي الفكرة البارزة لبيان تويوتا الصحافي المصاحب لإعلان العملاق الياباني نيته إطلاق نسختها الاختبارية الهجينة GRMN الرودستر الهجينة الرياضية، والتي ستكون اللبنة الأولى في إعادة بناء الطراز الناجح MR2.

النسخة الاختبارية الجديدة من المقرر لها أن تنطلق ضمن فعليات سباق " GAZOO Racing Master of Nürburgring " والذي سيقام في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو واحد من سباقات التحمل القاسية، ويستمر لأربع وعشرين ساعة متتالية.ارتباط

النسخة الجديدة معتمدة على نسخة MR2 سبورت هايبرد، التي انطلقت في صالون طوكيو للسيارات العام الماضي، وفي الطراز الجديد سيتم الاعتماد على محرك سداسي الأسطوانات بسعة 3.5 لترات، ومثبت في وسط السيارة لتوازن أفضل.

ويستطيع هذا المحرك توليد قوة حصانية تبلغ 245 حصانا "183 كيلو وات "، تنساب عبر ناقل تتابعي رياضي إلى المحور الخلفي للسيارة، بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز السيارة بمحرك كهربائي يقوم بنقل قوته البالغة قرابة 50 حصاناً "37 كيلو وات " إلى العجلات الأمامية للسيارة، ليعطي لهذه النسخة منظومة دفع رباعي.

لم تعلن شركة تويوتا بعد مواصفات الأداء التفصيلية، ولكنها في نفس الوقت تقول إن سيارتها الاختبارية الجديدة ستزن حوالي 1500 كجم "3306 أرطال" وسيبلغ إنتاجها المجمع من القوة الميكانيكية 295 حصانا "220 كيلووات".

تويوتا تقول إن سبب بناء تلك النسخة بهذه الطريقة -محرك احتراق داخلي للعجلات الخلفية، وآخر كهربائي للعجلات الأمامية- يحسن القدرة على المناورة، ويزيد من متعة القيادة ويوفر إحساسا معززا بالاستقرار.